جبهة النصرة تنهب أنابيب من أراضي فلاحي منطقة الغاب

بينما العالم مشغول بوباء كورونا المستجد، وعلى الرغم من مطالبات دولية عديدة بوقف الإقتتال في بلدان النزاع، تواصل التنظيمات الإرهابية المسلحة إجرامها إما قتلاً أو سرقةً ونهباً للمواطنين الآمنين في سوريا، فلقد كشفت مصادر أهلية قيام مجموعات من إرهابيي هيئة تحرير الشام “تنظيم جبهة النصرة سابقاً” ومجموعات إرهابية منضوية تحت إمرتهم على نهب واستخراج الأنابيب المعدنية من أراضي الفلاحين في منطقة الغاب بريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة ادلب، شمال غرب سوريا.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وذكرت المصادر من محافظة إدلب أن عناصر إرهابية مما يسمى الحزب التركستاني يقومون بأعمال الحفر وتخريب الأراضي الزراعية فيما تبقى من مناطق انتشارهم في منطقة الغاب بريف حماة الشمالي الغربي لاستخراج الأنابيب المعدنية لمشاريع الري وتهريبها عبر السماسرة لبيعها لوسطاء تابعين للنظام التركي.

إقرأ أيضاً: ادلب بين تصعيد حراس الدين والنصرة و”كورونا”

وفي سياق متصل كشفت المصادر الأهلية قيام عناصر إرهابية من تحرير الشام ” جبهة النصرة سابقاً” بعرض ما تبقى من محطة زيزون الحرارية التي أقدموا على تخريبها للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في محافظة إدلب بالتنسيق مع تجار أتراك بالتزامن مع قيامهم بنهب وتفكيك ما تبقى من معمل الغزل والنسيج في إدلب شمال غرب سوريا.

وكان إرهابيون من تنظيم جبهة النصرة قاموا قبل سنوات بنهب المعدات والتجهيزات الإلكترونية المتعلقة بتوليد الكهرباء والمعدات الكهربائية الضخمة ومحركات التشغيل في محطة زيزون وتهريبها عبر القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي الغربي إلى الأراضي التركية، دون أي وازع أخلاقي يمنعهم من هكذا تصرفات.

وفي سياقٍ متصل، أقدمت هيئة تحرير الشام الإرهابية ” جبهة النصرة سابقا” قبل بعض الوقت على إعدام نائب سابق في مجلس الشعب السوري من قرية الجانودية بريف ادلب، تحت تهمة العمالة لصالح الدولة السورية وتصوير الإعدام رمياً بالرصاص ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم محاولات تحريره منذ وقت خطفه العام الماضي، لكنهم لم يوافقوا وقاموا بتنفيذ الإعدام كصورة من صور إجرامهم المتكررة ضد الشعب السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: النظام التركي يدخل كتل إسمنتية إلى ادلب .. ما الهدف؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل