جبهة النصرة ترتجي نظام أردوغان والتفاصيل!

رغم توقيع الاتفاق الروسي – التركي في 15 مارس/ آذار الماضي، لكن إلى الآن لم يتم التوصل إلى آلية يستطيع فيها النظام التركي ضبط إيقاع الفصائل الإرهابية المسلحة في محافظة إدلب ومحيطها/ حيث مازالت المنطقة المحيطة بطريق حلب – اللاذقية الدولي، أو ما يعرف بطريق “إم -4″، تشهد تطورات مع مواصلة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي قطع الطريق ومنع الدوريات الروسية من المرور، مقابل محاولات تركية لتجنب الصدام المباشر لفتح الطريق تطبيقا للاتفاق الموقع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي خضم هذا الوضع وموقف التنظيمات الإرهابية المسلحة ورفضها للإتفاق الروسي – التركي “الهدنة”، نشر تنظيم جبهة النصرة توضيحا باللغة التركية حول المقطع المصور الذي انتشر مؤخرا لمقاتلين تابعين لها يهددون عناصر جيش الإحتلال التركي بالقتل وقطع الرؤوس.

إقرأ أيضاً: تركيا لا تثق في الصفقة مع روسيا بخصوص سوريا

وأشار تنظيم جبهة النصرة عبر شبكة اباء الذراع الإعلامي لها ونقلته مواقع للمعارضة السورية، أن التهديدات التي أطلقها المقاتلون باطلة، وأفعالهم مرفوضة. وأكد البيان أن الجبهة بدأت بالبحث عن الأشخاص الظاهرين في المقطع المصور والمجموعات التابعين لها، لتعرف دوافعهم وتحقق معهم، وترضي النظام التركي بعد محاسبتهم.

وذكر تنظيم جبهة النصرة أن جيش الاحتلال التركي هو شريك في حرب الثورة السورية ضد “النظام السوري” وحلفائه، وأنهم حاربوا في خندق واحد مع مقاتلي جبهة النصرة باذلين دماءهم دفاعا عن الأراضي المحررة حسب وصف البيان.

وكانت شرطة من مكافحة الشغب التركية قد حاولت فض اعتصام يقف خلفه تنظيم جبهة النصرة على طريق حلب – اللاذقية الدولي “إم -4″، بين منطقة سراقب وجسر الشغور بريف ادلب لمنع تنفذ الاتفاق الروسي – التركي بمرور دوريات عسكرية في تلك المنطقة. وكانت عناصر من النصرة ونشطاء تابعين لها قد هددوا القوات الروسية بالاستهداف في حال مرور دوريات تابعة لها من الطريق الدولي المذكور.

من هنا، إن إعتذار التنظيم من النظام التركي يؤكد تماهي الدور التركي في دعم الإرهاب وخاصة التنظيمات الإرهابية وأي كلام عكس ذلك، كلام مخالف للحقيقة التي تسطع سطوع الشمس.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تركيا والفصائل الإرهابية.. مسرحية ضعيفة السيناريو في ادلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل