ثلاثة مؤشرات إيجابية حول فايروس كورونا في سورية

تقول وزارة الصحة اللبنانية أنها لم تُسجِّل أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية بمرض كوفيد-19 وهذا مؤشر جيد لمسار الفايروس في لبنان المُجاور والشقيق لسورية، هذا يقودنا إلى بعض الاطمئنان في لأن لبنان يشكل تهديداً من الناحية الوبائية لسورية حيث أن معابر تهريب الأشخاص والدخول غير الشرعي تتركز على الحدود اللبنانية السورية ويصعب ضبطها والسيطرة عليها،

كتب كامل صقر : فإذا تحسن الوضع في لبنان فإنه سيقلل من الأعداد المُصابة بالفايروس والتي قد تدخل إلى سورية بطريقة التهريب ، سواء كانوا سوريين مقيمين في لبنان او لبنانيين يدخلون سورية للشراء والتبضُّع.

في إيطاليا، أعلنت السلطات أن 139 شخصاً مُسناً أصيبوا دفعة واحدة في أحد دور العجزة في البلاد، وأغلب الظن أن معظم الإصابات والوفيات على مستوى العالم هم من كبار السن وأغلب هؤلاء يُصابُون بطريقة الاجتياح داخل دور الرعاية.

أما في سورية، فإن أنماط القيم الاجتماعية وطبيعتها تجعل أعداد دور رعاية المسنين في البلاد قليلة ومحدودة، وجميع المسنّين تقريباً يعيشون في منازلهم او برعاية أبنائهم ولا يخرجون او يخالطون وهذا عامل مهم في تقليل نسب الإصابة بالفايروس في سوربة إصابة لكونه يقلل نسب الوفيات.

مؤخراً وصلت من روسيا إلى سورية 10 آلاف مسحة طبية للكشف عن المصابين بفايروس كورونا وقبلها وصلت 2000 مسحة من الصين وهذا رقم جيد جداً يسمح للسلطات الصحية بتوسيع عمليات الكشف عن الإصابات وعزلها بما يقلل من احتمالات تفشي الفايروس في البلاد.

في كل الأحوال هذه المعطيات لا تُلغي أخطار التفشي والعدوى ولذلك يبقى اتباع اجراءات الوقاية والتباعد والالتزام بالتعليمات الصحية مسألة أساسية لتجاوُز هذه المحنة.

اقرأ أيضاً : لماذا يستصعب السعودي إيقاف عدوانه على اليمن ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل