تركيا ستفتح الأوتوستراد الدولي “4 M” بالقوة

تشعر موسكو بارتياح تجاه تفعيل تركيا الجهود لتطبيق اتفاق موسكو بخصوص محافظة إدلب والطريق الدولي “إم -4” ورغم المراوغة وضعف هذه الجهود، فإن ثمّة ما يشير إلى أن النظام التركي يهييء لمعركة فتح الطرق، بالتعاون مع هيئة تحرير الشام، في وجه الفصائل الرافضة للاتفاق. وبينما تدير هذه القضية، تمارس أنقرة المزيد من الضغوط على فصائل الجيش الحر، لدفعها لإرسال المزيد من المقاتلين إلى ليبيا.

وكالة عربي اليوم الإخبارية – الأخبار

بعد اللقاء المقتضب، أول من أمس، بصيغة أستانا على مستوى الوزراء، أكّدت الخارجية الروسية أنها تثمّن الجهود التي تبذلها تركيا من أجل إبعاد المسلحين المتشدّدين في إدلب السورية عن طريق “إم -4” الإستراتيجي وأكّدت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا، في بيان أمس، أن العسكريين الروس والأتراك يتّخذون إجراءات «ضمان تطبيق البروتوكول الإضافي المبرم بين الطرفين الروسي والتركي، في الخامس من آذار/ مارس الماضي، لإعلان ممرّ آمن على طول الطريق الاستراتيجي وتسيير دوريات مشتركة هناك». ولفتت زاخاروفا إلى أن الجماعات المسلحة في منطقة إدلب «تعيق هذه الجهود بشكل نشط»، مضيفة: «في هذا الصدد نثمّن مساعي أنقرة لإبعاد المسلحين عن منطقة الطريق “إم-4” وأعربت عن أمل موسكو «في إتمام الفصل بين ما يسمّى بالمعارضة المسلحة، والإرهابيين، وتحييد الأخيرين.

إقرأ أيضاً: ادلب بين تصعيد حراس الدين والنصرة و”كورونا”

وكانت 5 دوريات روسية – تركية مشتركة قد فشلت في قطع كامل المسار المقرّر لها على الطريق الدولي حلب – اللاذقية، بسبب تهديدات الفصائل المسلّحة الرافضة لتطبيق الاتفاق. وأبرز هذه الفصائل، هما ما يعرف بـ«الحزب الإسلامي التركستاني»، وفصيل «حرّاس الدين». وهما تنظيمان ينتشران في ريف إدلب الجنوبي بشكل أساسي، ويشدّدان على رفضهما فتح الطريق وتسيير الدوريات، واستعدادهما لـ«القتال دون ذلك». ولم تفلح كل جهود تركيا في إقناع الفصيلين بالانخراط في الاتفاق، ولو سرّاً، على غرار «هيئة تحرير الشام» التي وافقت ضمنياً على تطبيق الاتفاق. بل ثمّة معلومات تفيد بأن «الهيئة» تجاوزت الموافقة على تطبيق الاتفاق إلى المشاركة في تنفيذه. وتكشف مصادر عسكرية سورية مطّلعة أن «الهيئة أبدت استعداداً لقتال الفصائل الرافضة للاتفاق، في حال قرّرت أنقرة ذلك.

إقرأ أيضاً: النظام التركي يدخل كتل إسمنتية إلى ادلب .. ما الهدف؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل