تركيا تدخل راجمات صواريخ إلى ادلب وتقطع تمويل فيلق الرحمن

قامت قوات تركيا بإدخال راجمات صواريخ إلى قواعدها العسكرية جنوب محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، ومن جهةٍ ثانية يواصل الجيش الحر المدعوم تركيّأً قطع التمويل عما يسمى “فيلق الرحمن” بسبب عدم قبول الأخير إرسال مسلحيه الى ليبيا للقتال الى جانب حكومة الوفاق بأوامر تركية.

إعدادك وكالة عربي اليوم الإخبارية

وكان اتفاق الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الموقّع في 5 مارس/آذار الماضي، قد نصّ على وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، بالإضافة إلى إنشاء ممر آمن على طول الطريق الدولي حلب – اللاذقية او ما يعرف بـ”أم 4″، بعمق 6 كيلومترات من الجنوب ومثلها من الشمال، على أن يُتَّفَق على معايير محددة لإنشاء الممر بين وزارتي الدفاع في تركيا وفي روسيا.

إقرأ أيضاً: ادلب تعود إلى المربع الأول.. ماذا حمل شويغو إلى دمشق؟

أمّا البند الثالث، الذي يتمحور كذلك حول الطريق الدولي “أم 4″، فأشار إلى بدء تسيير دوريات مشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي من بلدة الترنبة (غربي مدينة سراقب)، وصولاً إلى بلدة عين الحور (آخر نقطة في إدلب من الغرب على تخوم ريف اللاذقية)، مع حلول يوم 15 مارس/ آذار الماضي.

وفي سياقٍ متصل، إن التمويل المادي لفصيل “فيلق الرحمن” الإرهابي المنحدر غالبية مسلحيه من الغوطة الشرقية التابعة دمشق ومحافظة حمص، لا يزال متوقف بأمر من مسؤولي ما يسمى بـ “الجيش الوطني _الجيش الحر” المدعوم تركياً، ومع إيقاف الأخير للتمويل، فمرد ذلك إيقاف تمويل “فيلق الرحمن” جاء على خلفية طلب “الجيش الوطني” من “الفيلق” تقديم قائمة تضم أسماء مسلحين لإرسالهم للقتال إلى جانب حكومة “الوفاق” في ليبيا بأوامر تركية، لكن وبعد تملص مسؤولي “فيلق الرحمن” من القوائم، كان الرد من قِبل “الجيش الوطني” بإيقاف توزيع الرواتب منذُ نحو شهرين وتخفيض المخصصات المقدمة له من طعام وذخائر، فيما يبدو أن تركيا أمرت بذلك، كون الرواتب والتسليح من إختصاص النظام التركي الراعي الأول والداعم الأول لدعم تلك الحركات في سوريا وليبيا معاً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ادلب على رأس أولويات بوتين وأردغان.. ما الجديد؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل