تركيا .. أكثر من مليوني شخص فقدوا وظائفهم دون تأمين من النظام

قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا كمال كليشيدار أوغلو، أنه بسبب إغلاق نحو 150 ألف مؤسسة صغيرة على خلفية تدابير السلطات التركية لمكافحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، ترك أكثر من مليوني شخص داخل البلاد دون عمل ويحتاجون إلى مساعدة فورية من الدولة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال رئيس حزب الشعب كليشيدار، في حديث لقناة “فوكس تي في”: “بقرار من السلطات، تم إغلاق 144 ألف و690 مؤسسة صغيرة حتى الآن. الناس بلا عمل، والعدد يتجاوز الـ2 مليون شخص. وسيحصلون لفترة معينة من الزمن على أموال من صندوق البطالة، ولكن بعد ذلك لن يكون لديهم أي ضمان، ما يعني أن تركيا مقبلة على أوضاع متردية إن إستمر الوضع على ما هو عليه خلال الفترة القادمة.

إقرأ أيضاً: لمواجهة كورونا …افتتاح أكبر وحدة عناية مركزة في العالم

وتابع كليشيدار: “لقد كان ينبغي على النظام في تركيا أن يأخذ على عاتقه إيجار الشركات التي أغلقت لمدة ثلاثة أشهر، بحيث يتمكن الناس من البقاء في الحجر الصحي بهدوء ودون قلق من أي شيء. لكن هذا لم يحصل، وبالتالي مع الإنتهاء من وباء فيروس كورونا ستكون البلاد قد إجتاحتها جائحة إقتصادية خطيرة إن لم يصار إلى تأمين هؤلاء الذين خسروا وظائفهم على خلفية هذا الوباء.

ومن جهة أخرى، أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجا، أمس الخميس، ارتفاع عدد الوفيات في تركيا إلى 356 حالة بعد تسجيل 79 حالة وفاة جديدة، وتجاوز عدد الإصابات الـ 18 ألف شخصا بعد تسجيل 2456 إصابة جديدة، وسبق أن أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، فرض حجر صحي على 50 بلدة وقرية ومزرعة في 21 ولاية ضمن الإجراءات المتخذة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار، مرض فيروس كورونا “وباء عالميا”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير، ليكون الوباء قد إنتقل إلى أغلب دول العالم، وتركيا واحدة من هذه البلاد التي إجتاحها بشكل متسارع وبدأ يتصاعد تدريجياً.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: هل يتحول كورونا من جائحة عالمية الى عدوى موسمية ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل