بومبيو أعطى الضوء الأخضر لضم جزء من فلسطين

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تشجيع إدارة ترامب إسرائيل على ضم المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية.

وجاء في المقال: وافق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عمليا على ضمم إسرائيل جزءا من أراضي الضفة الغربية. علما بأن ضم مناطق الاستيطان اليهودية إلى الدولة مدرج في الاتفاق الائتلافي بين الأحزاب الإسرائيلية البارزة.

وبالنسبة لسخط الفلسطينيين، يعبّر بومبيو، في هذه الحالة عن رأي رئيسه دونالد ترامب، بأن إسرائيل هي من يجب أن تقرر في نهاية المطاف ملكية هذه الأراضي.

وقد طالب زعيم الليكود، رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بتضمين اتفاق الائتلاف فقرة تتعلق بأن تشمل السيادة الإسرائيلية أراضي تابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. فحلفاؤه، أحزاب دينية؛ والمستوطنون، في الغالب يهود متدينون.

أما من الجانب الفلسطيني، فقد ندد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بتصريح بومبيو. ولكن من غير الواضح ما الذي سيأتي إذا نفذت القيادة الفلسطينية تهديدها. فمن الناحية النظرية، سوف يعني انهيار الاتفاقات استئناف الكفاح المسلح ضد إسرائيل. لكن عباس لا يتحدث عن مثل هذا التطور للأحداث.

وفي حين أن حماس تدين أي تغيير في الوضع الراهن في المنطقة لمصلحة إسرائيل، إلا أنها، الآن، في حالة انتظار وترقب. فلا تزال المفاوضات بشأن تشكيل الائتلاف الحاكم في إسرائيل قائمة. ومع ذلك، فقد وعد نتنياهو بأن يقدم للكنيست، ابتداء من الأول من يوليو، مبادرة لتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل يهودا والسامرة وغور الأردن.

وفي الصدد، قال الأستاذ في الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الروسية، الكسندر فافيلوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا” إن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تغيير وضع الأراضي الفلسطينية لم يكن مفاجئا، فـ “قبل بضعة أشهر، ذكّر نتنياهو بذلك. وهكذا، فتصريح بومبيو “ضوء أخضر” لمبادرة مصاغة من وقت طويل”.

اقرأ أيضاً : إردوغان يتوعّد الأسد.. هل اقتربت الحرب في إدلب ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل