الكونغرس الأمريكي لن يغفر للرياض عنادها في الحرب النفطية

الكونغرس الأمريكي لن يغفر للرياض عنادها في الحرب النفطية – تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول اهتزاز النفوذ السعودي في الولايات المتحدة، على خلفية الحرب النفطية، وتشكل لوبي ضاغط ضدها.

وجاء في المقال: عرّضت لعبة السعودية النفطية للخطر وضع المملكة في الولايات المتحدة، التي يعاني اقتصادها من حرب أسعار النفط. وقد اقترح أعضاء الكونغرس، المعروف عنهم انحيازهم للرياض في بعض الملفات البارزة، سلسلة من العقوبات ضد الأسرة الحاكمة السعودية.

وعلى الأرجح، سيتم البت في كثير من الأشياء في المستقبل القريب: ففي الـ 11 من أبريل، يجب على أعضاء مجلس الشيوخ إجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين لتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية.

حتى وقت قريب، كان الموقف من النخبة السياسية السعودية يعد راسخا في الولايات المتحدة. فقد استثمرت المملكة كثيرا من المال في عمل مكاتب الضغط المحلية من أجل تحقيق ولاء المؤسسة الأمريكية.

وقبل عامين، نشرت منظمة مراقبة اللوبي الأجنبي بيانات تفيد بأن المملكة العربية السعودية هي إحدى دول الشرق الأوسط الثلاث (إلى جانب إسرائيل وقطر) التي تنفق معظم أموال الضغط على المتخصصين ذوي الصلة في واشنطن.

لكن يبدو أن هناك إجماعا مناهضا للسعودية يتشكل في واشنطن الآن. وقد شعر بذلك أعضاء مجلس النواب، الذين، وفقا لعضو الكونغرس آدم سميت، يريدون تجديد الجهود التي من شأنها حرمان التحالف العربي في اليمن من المساعدات الأمريكية.

العامل الآخر الذي يضمن إدخال إجراءات ضد السعودية في حالة استمرار حرب النفط ، هو العمل المكثف لجماعات الضغط التي تم توظيفها من قبل شركات النفط الصخري الأمريكية.

فقد تحدثت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن بدء حملة ضغط قوية من قبل ممثلي هذا القطاع الذين يسعون لفرض عقوبات على كل من روسيا والمملكة العربية السعودية.

ومن بين الإجراءات المقترحة فرض رسوم على استيراد النفط السعودي وحظر توريد الخام إلى مصفاة موتيفا الكبيرة التي تمتلك أرامكو الحصة المقررة فيها.

هذه الفكرة، وفقا لمصادر الصحيفة البريطانية، تكتسب شعبية في الولايات المتحدة. لكن السؤال حتى الآن هو ما إذا كانت روسيا والمملكة العربية السعودية قادرتين على حل خلاف الأسعار وما إذا كان هناك مكان في هذه الصفقة لالتزامات الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً  : تركيا وإردوغان.. ماذا تبقّى من العدالة والتنمية؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل