الكمامة من وسيلة حماية الى المتهم الأول بالعدوى …كم صلاحيتها الزمنية ؟

الكمامة من وسيلة حماية الى المتهم الأول بالعدوى ...كم صلاحيتها الزمنية ؟

الكمامة من وسيلة حماية الى المتهم الأول بالعدوى …كم صلاحيتها الزمنية ؟

من وسيلة للحماية إلى خطر ينقل الفيروس، هكذا يمكن أن تكون الكمامة والقفازات في حال عدم التخلص منها بشكل صحيح وفقا لخبراء، فكيف يكون ذلك؟

فمع حرص الملايين من الناس في كل العالم على ارتداء الكمامة والقفازات مؤخرا، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد-19، شكل الإلقاء العشوائي لتلك الأدوات تحديا جديدا يعرض حياة الآخرين للخطر.

فبعض الناس يلقون الكمامات والقفازات اليدوية فور الخروج من المجمعات الاستهلاكية أو غيرها من المرافق بأسلوب يعرض الجميع للخطر، ومن المعلوم أن أقنعة الوجه بمجرد استخدامها تصبح رطبة باللعاب والسوائل، وعند إزالتها يجب وضعها على الفور في حاويات النفايات.

خطر انتشار العدوى ينال بشكل أساسي الأشخاص الذين يقومون بتنظيف الشوارع، إذا لم يكونوا يرتدون قفازات في وقت التنظيف، وقد يكون الأطفال الصغار معرضين للخطر أيضا إذا التقطوا قناعا ملوثا من الأرض.

ويصف الخبراء:ان ترك الكمامة والقفازات ورميها على الأرض بالقنبلة الموقوتة، حيث يؤهل هذا التصرف الجراثيم أو الفيروسات الملتصقة بها إلى التطاير في الهواء، مما قد يؤدي إلى إصابة البعض، مضيفا أن مدة بقاء فيروس كورونا على الأسطح القماشية كالكمامة تصل إلى ثلاث ساعات تقريبا، وهو ما يمثل خطرا على كل من يقترب من أي كمامة تحمل الفيروس طوال هذه الفترة.

ولم يكتف الخبراء بالدعوة إلى التخلص من الكمامة بوضعها في صناديق القمامة، بل طالبوا بضرورة وضع الكمامات في أكياس بلاستيكية قبل إلقائها في الحاويات المخصصة لذلك، أو العمل على حرقها في حال توفرت ظروف ذلك، مشددين على أن الإلقاء العشوائي يعرّض حياة عمال النظافة للخطر.

وبشأن صلاحية استخدام الكمامة، قال الخبراء إن المدة الزمنية للكمامة المتداولة حاليا في الأسواق العالمية تتراوح من ثلاث إلى أربع ساعات فقط من بدء استخدامها، كما أنها تفقد صلاحيتها في حال اتساخها بشكل مرئي، وتفقد صلاحيتها أيضا إذا وجد فيها ثقب أو عيب مرئي.

خطر مضاعف

من جهته، يؤكد اختصاصيوا أمراض الباطنة والقلب ان الإلقاء العشوائي للكمامة والقفازات يجعلها وسيلة لنشر الفيروس بدلا من أن تكون وسيلة للوقاية منه، لافتا إلى ضرورة عدم الاستهانة بهذه الأشياء خاصة في ظل خاصية الانتشار السريع التي يتمتع بها فيروس كورونا.

ونبهوا على العديد من الإرشادات التي يجب على الجميع اتباعها عند ارتداء الكمامة، ففي البداية يجب على الشخص قبل لمسها أن يقوم بتنظيف يديه عن طريق فركهما بمطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون، ثم فحص الكمامة للتأكد من أنها غير ممزقة أو مثقوبة، وأن يتأكد من وضعها من الجانب الصحيح بحيث تكون الجهة الملونة إلى الخارج.

ويضيف أطباء الباطنة والقلب أنه بعد ضع الكمامة على الوجه يجب الضغط على الشريط المعدني أو الطرف المقوى للكمامة ليتخذ شكل الأنف، ثم سحب الجزء السفلي منها ليغطي الفم والذقن. وبعد الاستخدام، يتم خلع الكمامة عبر نزع الشريط المطاطي من خلف الأذنين، وإبعاد الكمامة عن الوجه وتجنب ملامسة أجزائها التي يحتمل أن تكون ملوثة، ثم التخلص منها على الفور برميها في سلة مهملات مغلقة.

الكمامة من وسيلة حماية الى المتهم الأول بالعدوى …كم صلاحيتها الزمنية ؟

اقرأ أيضاً …ما بعد كورونا …مرض قادم أكثر ضراوة سيفتك بالبشر !!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل