القوات الأمريكية تواصل إستقدام تعزيزاتها العسكرية إلى الحسكة والسبب!

إن مواصلة القوات الأمريكية إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة الشرقية من سوريا، يؤكد ما تمت الإشارة إليه حول تحضيرها لعمل عسكري مرتقب يستهدف قوات المقاومة العراقية من الأراضي السورية بحجة وقف أذرع إيران من إستهداف القواعد العسكرية الأمريكية ومحيط السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

فلقد واصلت قوات الأمريكية انتهاكاتها للقوانين الدولية وأدخلت عشرات الشاحنات المحملة بتعزيزات عسكرية ومواد لوجستية إلى قواعدها غير الشرعية بريف الحسكة، في إشارة إلى حشد أكبر عدد ممكن من قطعها العسكرية مع الإرتباط بالمنظومة التي نشرتها في قاعدة عين الأسد العسكرية، ليتكشف الأمر وتتوضح نواياها تجاه ما تنوي فعله خاصة وأنها تعمل على تعويض خسائرها جراء إنتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، لتقوم بإستغلال الشرق الأوسط ومناطق وجود قواعدها العسكرية حول العالم.

إقرأ أيضاً: العراق يبدأ المرحلة الثانية على المثلث الحدودي ضد داعش

وذكرت مصادر أهلية أن رتلاً تابعاً لـ القوات الأمريكية اتجه من الحسكة إلى المنطقة الجنوبية على الطريق الواصل بين محافظتي الحسكة ودير الزور مبينة أن الرتل مؤلف من 35 شاحنة تحمل معدات وعربات عسكرية ومواد لوجستية حيث اتجهت جنوباً ويرجح إلى مدينة الشدادي في ريف الحسكة لتعزيز تواجدها في المنطقة وذلك بغية إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة، تكون منطلقاً لإجرامها المرتقب سواء في سوريا أو في العراق.

إلى ذلك، كثفت القوات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية من إدخال آلاف الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية لتعزيز وجودها في منطقة الجزيرة السورية لسرقة النفط والثروات الباطنية السورية والمحاصيل الرئيسية.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك معلومات تتحدث عن إصابة ما لا يقل عن 300 جندي من القوات الأمريكية الموجودين في قاعدة عين الأسد في العراق، تم نقلهم إلى مستشفيات أربيل في كردستان العراق، دون معرفة كيفية إنتقال الفيروس المستجد إليهم سواء كان من العراق أم حملوه من الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أثناء توافدهم إلى قطعهم العسكرية في المنطقة، وسط ضبابية في الأرقام إلا أنه مؤشر خطير على العراق وسوريا في حال تم نشر العدوى ونقلها إلى محيط البلدين.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة وخطط جديدة حول العراق وسوريا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل