الحكومة السورية تتخذ قراراً حول السوريين المغتربين

الحكومة السورية تتخذ قراراً حول السوريين المغتربين – اتخذت الحكومة السورية ، اليوم الاثنين، عددا من الإجراءات الخاصة بآثار تمديد حالة الحظر، بينها ما يتعلق بالسوريين في الخارج وشبكة الإنترنت.

ووافقت رئاسة مجلس الوزراء على آلية لتأمين عودة المواطنين العالقين في الدول الأخرى نتيجة إجراءات محاربة فيروس كورونا، وكلفت وزارة الخارجية بأن تطلب من القنصليات والسفارات أسماء الراغبين بالعودة والتنسيق مع وزارات الداخلية والنقل والصحة لتسهيل إجراءات عودتهم “على أن يتم تطبيق الحجر الصحي على جميع العائدين لمدة 14 يوما”.

كما طلبت من وزارة الاتصالات تخفيض حزم الإنترنت المخصصة لكل وزارة بنسبة 20%، ليصار إلى توظيف الوفر المحقق في تحسين جودة شبكة الإنترنت للمواطنين وتخفيف الضغط الحاصل عليها نتيجة الالتزام بالمنازل.

وخلال جلسته الأسبوعية اعتمد مجلس الوزراء منظومة الخدمات الجديدة في وزارات المالية والكهرباء والداخلية والموارد المائية وتتضمن تقديم 10 خدمات معتمدة في مراكز خدمة المواطن اعتبارا من بداية شهر سبتمبر القادم، إضافة الى استكمال ربط المصرفين العقاري والتجاري في منظومة الدفع الالكتروني أول الشهر القادم.

كما أقر المجلس خطة وزارة الزراعة لمعالجة الصعوبات التي تعترض قطاع الدواجن المتضمنة وصول الدعم بشكل مباشر إلى المربين وتقديم التسهيلات لإعادة جميع المداجن للعمل.

في نفس الوقت قالت مديرة دائرة الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة السورية، هزار فرعون، إن حالات الوفيات في البلاد بكورونا كانت لأشخاص لديهم متلازمات مرضية وإن الإصابات الأخرى في طور الشفاء.

وأوضحت فرعون، أن من توفوا كانت لديهم حالات قلبية أونقص مناعة أو كانوا بأعمار كبيرة.

وحول وضع المصابين قالت المسؤولة، في حديث لإذاعة “شام إف إم”، إنهم “في حالة جيدة وبطور الشفاء”.

وأضافت فرعون أن شكل انتشار الفيروس في سوريا “أفقي وليس تصاعدي، أي لا يصل إلى قمة أو ذروة، وهو ضمن السيطرة والحدود المعقولة، والوضع جيد”.

وأشارت إلى أن الإصابات في سوريا “موزعة بمناطق متعددة كما تم نشرها بحسب المكتب الصحفي لوزارة الصحة، ويتم رصدها بشكل دائم”.

وحول عدم الإفصاح عن تفاصيل العدوى، نفت فرعون أن تكون الوزارة تتكتم على الإصابات، وأكدت أن الوزارة تعلن مباشرة عن أي حالة ترد نتيجتها، واعتبرت أن الإعلان عن تفاصيل الإصابات “سلاح ذو حدين، حيث من الممكن أن يتسبب بحالة هلع لدى البعض، وعند الضرورة يتم إغلاق منطقة أو بناء معين، وذلك حسب التوصيات المتبعة بشكل علمي ومنطقي”.

اقرأ ايضاً : ما الجديد الذي تحمله إيران لسوريا عن طريق ظريف ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل