التعاون الصناعي والتجاري بين سوريا و إيران يتوسع

بحث مسؤولون سوريون وإيرانيون تعزيز الاستثمارات المشتركة في قطاع المناطق الحرة من خلال إنشاء مناطق صناعية وتجارية حرة مشتركة تنفيذا للاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين البلدين.

جاء ذلك خلال اجتماع في طهران بين سفير سوريا لدى إيران عدنان محمود ومستشار الرئيس الإيراني رئيس اللجنة العليا للمناطق الحرة مرتضى بانك ، حسبما أفادت وكالة “إرنا” اليوم الأربعاء.

وأكد محمود خلال اللقاء أهمية تفعيل دور القطاع الخاص والشركات الصناعية والتجارية في البلدين، للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها المناطق الحرة ، وصولا إلى إقامة شراكة اقتصادية تعود بالنفع على شعبي البلدين، وتعزز قدرتهما في مواجهة الحرب الاقتصادية والإجراءات القسرية الجائرة التي يتعرض لها البلدان.

ووصف السفير استمرار فرض هذه الإجراءات ضد سوريا وإيران بأنها “جريمة إنسانية مضاعفة وغير قانونية وغير شرعية تعيق جهود البلدين في تأمين المتطلبات الرئيسية لمكافحة جائحة كورونا”.

من جانبه، أكد بانك استعداد إيران والشركات الإيرانية والقطاع الخاص للتعاون مع سوريا في مجال المناطق الحرة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة للنهوض بمستوى التعاون الثنائي في هذا المجال.

يذكر و أنه قبل حوالي عام وقعت دمشق وطهران في دمشق على اتفاق للتعاون الاقتصادي “طويل الأمد” شمل عدة قطاعات ابرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

ووصف رئيس الوزراء السوري عماد خميس حينها الاتفاق عقب التوقيع على إنها “مرحلة تاريخية حقيقية لتعاون مشترك نوعي جديد متطور عما كان سابقا، هو اتفاقية التعاون الاقتصادي الطويل الأمد”.

واعتبر خميس الاتفاق “رسالة الى العالم عن حقيقة التعاون السوري والايراني في المجال الاقتصادي”

وأكد خميس أن المشاريع التي يتضمنها الاتفاق “دلالة على ان سوريا جادة وبشكل كبير لتقديم التسهيلات الكثيرة والكثيرة جدا للاصدقاء في الشركات الايرانية على الصعيد الخاص والعام للاستثمار في سوريا ولاعادة الاعمار بشكل حقيقي وفعلي” مشيرا الى “تسهيلات تشريعية واجراءات ادارية وايضا في العملية التنفيذية”.

اقرأ أيضاً : هيئة تحرير الشام تعيد ترتيب صفوفها لجولة القتال القادمة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل