الاحتلال التركي يقوي مواقعه لوجستياً في الشرق السوري.. التفاصيل!

إلى الآن لم يُفهم ما يقوم به النظم التركي وسط إنتشار وباء كورونا حول العالم، إلا أنه يواصل الزج يقواته في سوريا وإرسال الإرهابيين إلى ليبيا، دون توقف ويتابع مهامه كأن شيئاً لم يكن، ووسط ضبابية في موقفه، ولعل زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى سوريا، كان من بين أهدافها بحث هذا الأمر مع الجانب السوري، فلقد واصلت قوات الاحتلال التركي إدخال معدات لوجستية وأسلحة إلى القرى والبلدات التي تحتلها مع مرتزقتها من الإرهابيين في ريف الحسكة، شمال شرق سوريا، وذلك في خرق جديد للقوانين والشرائع الدولية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وأفادت مصادر محلية في المنطقة، بأن رتلا مؤلفا من 40 سيارة من نوع (بيك آب) تقل على متنها مرتزقة الاحتلال التركي من الإرهابيين اتجهت صباح يوم الأمس الإثنين من جنوب قرية الدويرة باتجاه مدينة رأس العين ومن ثم إلى الأراضي التركية.

إقرأ أيضاً: رأس العين .. تفجير سيارة مفخخة تطيح بعدد من جنود أردوغان ومرتزقته

وأشارت المصادر في وقت سابق إلى إدخال قوات الاحتلال التركي 3 شاحنات كبيرة عبر قرية السكرية إلى قرية الداوودية التابعة لناحية أبو راسين بريف الحسكة الشمالي محملة بقذائف صاروخية ومعدات لوجستية، وكانت قافلة مؤلفة من 9 حافلات وصلت أول أمس إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي قادمة من مدينة تل أبيض على متنها عدد من جنود الاحتلال التركي وذلك في إطار تعزيز نقاط الاحتلال ودعم مرتزقته في المنطقة.

وأدخلت قوات الاحتلال التركي خلال الأشهر القليلة الماضية أعدادا كبيرة من المعدات العسكرية والآليات في إطار الدعم الذي تقدمه لمرتزقتها من التنظيمات الإرهابية المسلحة الذين يعتدون بدعم من النظام التركي على القرى والبلدات الآمنة في أرياف الحسكة والرقة وحلب.

الجدير بذكره، أن عملية درع الربيع التركية التي على إثرها دخل الاحتلال التركي إلى شمال شرق سوريا كانت بهدف تقويض الاكراد حفاظاً على الأمن القومي التركي، إلا أن ممارسات قوات النظام التركي لا تستهدف سوى السوريين تحديداً وتمارس بحقهم أعتى أنواع الخبث العثماني مستغلة الظروف الحالية تماماً كما يفعل حليفها الأمريكي بتدعيم قواعده المنتشرة في الشرق السوري.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: سوريا .. مرتزقة أردوغان تواصل عمليات الخطف والسرقة في رأس العين

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل