الاحتلال التركي يقصف ريف الحسكة وانباء عن إصابات

يواصل العدوان التركي غجرامه في مناطق سيطرته في سوريا، ولا يزال يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية المسلحة، حيث أصيب 3 مدنيين بجروح بينهم امرأة في اعتداء جديد لقوات الاحتلال التركي بالقذائف على القرى والبلدات الآمنة بريف الحسكة شمال شرق سوريا.

إعداد وكالة عربي اليوم الإخبارية

وفي التفاصيل إعتدت قوات الاحتلال التركي بالقذائف الصاروخية مساء الأمس على المنازل السكنية من مواقع انتشارها في تل محمد والداوودية على قرية ربيعات الواقعة جنوب بلدة ابو راسين وقرية أم حرملة بريف الحسكة شمال شرق سوريا، مستغلى أن لا هدنة مبرمة مع الجانب الروسي في تلك المنطقة، فضلاً عن ممارساتها السيئة في مسألة قطع مياه الشرب عن المحافظة وريفها وتعطيل محطة علوك، وقطع المياه لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة، وسط مخاوف من إنتشار وباء كورونا المستجد.

إقرأ أيضاً: تركيا تتخذ من الإرهابيين ذريعة وتنشر نظام دفاع جوي أمريكي بإدلب

فلقد أدت اعتداءات قوات النظام التركي إلى إصابة 3 مدنيين بينهم امرأة بجروح خطيرة وقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم في ريف الحسكة الأمر الذي يشكل خطراً متزايداً بعد قرار عدد كبير من سجناء تنظيم داعش الإرهابي من سجن الصناعة المركزي، خاصة وأنه في الفترة الماضية كان قد إرتكب عناصر من التنظيم مجزرة بحق أكثر من 11 مدنياً في ريف الرقة، وتمت سرقة ماشيتهم، إضافةً إلى ممارسات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بحق الأهالي دون أي وازع أخلاقي.

ومنذ بداية العدوان التركي على الأراضي السورية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2019، قامت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية المسلحة بالاعتداء على القرى والبلدات الآمنة في أرياف الحسكة والرقة وحلب بالقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة المختلفة ما تسبب بدمار المنازل السكنية والمنشآت الحيوية في هذه البلدات إضافة إلى تهجير سكان هذه القرى والبلدات من منازلهم، ضمن خطة ممنهجة لتغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة ضمن المخطط التركي الرامي لذلك منذ بداية إنخراطهم في الملف السوري ومحاولتهم السيطرة على أي بقعة أرض سورية لتحصيل مكاسب سياسية معينة تحت إطار “الإبتزاز” على أي طاولة مفاوضات مقبلة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: ما الذي يفصل تركيا عن الحرب المباشرة مع سوريا ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل