الاحتلال التركي وتعزيزات ضخمة إلى ادلب.. هل إنقلب على موسكو؟

تستمر القوات الاحتلال التركي في استقدام تعزيزات عسكرية الى داخل محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. وعبر السوريون عن قلقهم من التصعيد الجديد لوجود الأسلحة الثقيلة وعدد كبير من جنود النظام التركي يتجاوز عشرة آلاف جندي، مما يؤكد نية نظام أنقرة العمل بعيدا عن مسار استانا الذي يؤكد على تحقيق الاستقرار واحترام السيادة السورية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

تصعيد مستمر تمارسه قوات الاحتلال التركي في محافظة ادلب السورية، حيث تفيد آخر التقارير عن قيام الجيش التركي بإرسال رتل عسكري ضخم يشمل للمرة الاولى على أسلحة ثقيلة، من بينها راجمات صواريخ ودبابات، حيث توجهت القافلة إلى النقاط العسكرية التركية المنتشرة في جنوب إدلب، وتؤكد المعلومات ان الاليات التركية التي عبرت الحدود نحو إدلب منذ اتفاق موسكو زادت عن الفين وثمانمائة قطعه عسكرية بالإضافة إلى أكثر من عشرة آلاف جندي.

إقرأ أيضاً: تركيا تدخل راجمات صواريخ إلى ادلب وتقطع تمويل فيلق الرحمن

واكد عبد القادر عزوز المستشار في الحكومة السورية:”مما لا شك فيه ان خطوات الاحتلال التركي الاخيرة تأتي في إطار استمرار سياسة الهيمنة والاحتلال التي اتبعتها سياسة حزب العدالة والتنمية وبالتالي نجد في كل المراحل ان تلك الحكومة تدعم الإرهاب والإرهابيين.

وبينما النظام التركي مشغول بإدخال السلاح والعتاد الى الداخل السوري فشلت للمرة الخامسة على التوالي من تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا، على الطريق الدولي حلب – اللاذقية “إم -4″، بسبب تهديدات المجموعات المسلحة الرافضة لتطبيق الاتفاق. وأبرز هذه الفصائل، ما يعرف بـالحزب التركستاني، وفصيل حرّاس الدين الإرهابيين.

الشارع السوري يرى أن قوات الاحتلال التركي التي تتخبّط في محافظة إدلب السورية، وتفشل في تنفيذ تعهّداتها ضمن اتفاق موسكو، هي صاحبة النفوذ الحقيقي على المجموعات الإرهابية المسلحة وتمارس عليها نفوذها لاستغلالها في معاركها داخل وخارج سوريا.

الجدير بالذكر، أن واصلت قوات الاحتلال التركي إدخال معدات لوجستية وأسلحة إلى القرى والبلدات التي تحتلها مع مرتزقتها من الإرهابيين في ريف الحسكة، شمال شرق سوريا، وذلك في خرق جديد للقوانين والشرائع الدولية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: النظام التركي يدخل كتل إسمنتية إلى ادلب .. ما الهدف؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل