الاحتلال التركي وتحرير الشام وتمثيلية “خلاف شديد”

يشيع الاحتلال التركي أن ثمة خلافاً شديداً بين قوات إحتلاله وبين عناصر هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً”، يرتقي إلى درجة الإستنفار العسكري حسب زعمهم، في منطقة معارة النعسان.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ان هذا الاستنفار يأتي على خلفية استقدام “هيئة تحرير الشام” “تركس” لإزالة الحاجز الترابي الذي اقامه الاحتلال التركي ليلة أمس لقطع الطريق على الشاحنات التجارية من الوصول الى المعبر التجاري الذي تنوي “تحرير الشام” فتحه في المنطقة.

إقرأ أيضاً: هيئة تحرير الشام تعيد ترتيب صفوفها لجولة القتال القادمة

وفي التفاصيل، عمدت يوم الأمس “هيئة تحرير الشام” الارهابية “جبهة النصرة” سابقا، إلى إزالة السواتر الترابية وتفكيك وتفجير الألغام بين قرية معارة النعسان بريف ادلب الشمالي الشرقي وقرية ميزناز بريف حلب الغربي، وذلك بغية فتح ممر تجاري جديد يربط مناطق سيطرتها مع المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري، الأمر الذي أثار حفيظة الاحتلال التركي الذي يبدو أنه لا يريد لهذا الطريق أن يتم فتحه وإستخدامه.

شاحنات تجارية عدة تجمعت من جهة إدلب في انتظار عبورها نحو مناطق الجيش السوري، مضيفة أن المعبر الجديد يأتي بعد أقل من 10 أيام عن تراجع “الهيئة” عن افتتاح معبر مع الجيش السوري بريف إدلب الشرقي، ومن جهة أخرى دورية روسية تركية مشتركة وصلت إلى ما بعد الجهة الغربية لبلدة النيرب ثم عادت.

الجدير بالذكر ان هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا” كانت قد أنشأت في المنطقة خيام إعتصام للأسباب المذكورة أعلاه، الأمر الذي لم يعجب قوات الاحتلال التركي أيضاً حيث فضت الإعتصام بالقوة وقتلت أربعة عناصر من الهيئة، الامر الذي وتر العلاقات مع الجانب التركي، الذي يوهم روسيا انه يريد التخلص من المجاميع الإرهابية إلا أن هذا الأمر غير صحيح، فهو يحتاج لهم لعملية مرتقبة له في الشمال السوري، وأيضاً في ليبيا، لكن لأهداف ما لم يأت على ذكرها، يري العالم أن ثمة خلاف مع الفصائل الإرهابية تحت حجج واهية، خاصة وان الدولة السورية والجيش السوري لن توافق على فتح معابر تجارية مع فصيل إرهابي لهما الكثير من التجارب السيئة معه.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: هيئة تحرير الشام تنسحب من معرة النعمان.. مظاهرات حاشدة في ادلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل