الإمارات وسوريا يبحثان سُبل عودة العالقين من السوريين

دعت السفارة السورية في دولة الإمارات العربية المتحدة المواطنين السوريين المتواجدين في الدولة والراغبين بالعودة إلى سوريا لمراسلتها عبر البريد الإلكتروني الموضوع على موقع السفارة أو صفحات التواصل الرسمية للسفارة.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقالت السفارة السورية أنها تجري مباحثات مع الخارجية في الإمارات في ظل الأوضاع الراهنة بسبب الوباء العالمي “كورونا” المسبب لـ “كوفيد -19″، للتوصل إلى حل بتنظيم رحلات عودة لمن يود العودة إلى سوريا من مقيمين أو زائرين، كما دعت السفارة التي تتخذ من إمارة أبو ظبي مقراً لها المواطنين السوريين للصبر والتعاون على أمل أن يكون الحل سريعاً.

إقرأ أيضاً: تغير إيجابي في العلاقات بين دمشق و أبو ظبي .. والدليل !

مبادرة السفارة السورية في الإمارات تأتي بينما هناك الكثير من السوريين العالقين في دول مختلفة من العالم والراغبين بالعودة إلى بلادهم، إلا أنهم لا يتمكنون من ذلك بسبب تقييد الحركة وإيقاف رحلات الطيران في البلدان التي يتواجدون فيها، حيث أن نسبة كبيرة من هؤلاء كانوا أصلاً في زيارات قصيرة للبلدان التي علقوا بها ولديهم حجوزات عودة إلا أنها ألغيت بسبب توقف الرحلات.

يذكر أن السفير السوري في الإمارات غسان عباس أعلن خلال كلمة ألقاها اليوم بمناسبة عيد الجلاء، أنهم يبحثون حل هذه المشكلة مع السلطات الإماراتية التي أشاد بدورها وجهودها التي وصفها بالجبارة في هذه الأزمة.

وكانت الإمارات العربية المتحدة من البلدان التي فرضت قيوداً على السفر، إذ أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني للدولة، في مارس/آذار على سبيل المثال عن تعليق جميع رحلاتها من وإلى وعبر العاصمة أبو ظبي لـ14 يوماً قابلاً للتغيير بدءاً من 25 مارس/آذار، وذلك التزاماً بتوجيهات الهيئة الوطنية الإماراتية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والهيئة العامة للطيران المدني.

وكان إجمالي المسافرين الذين تأثروا بقرار تعليق الرحلات يصل إلى 600 شخص تقريباً، وكانوا قد علقوا بسبب تقليص رحلاتهم خارج مطار دبي، أو لأنهم كانوا يرغبون لدخول الإمارات بعد وضع قيود على الدخول إلى الدولة، وقامت مطارات دبي بتقديم مختلف الخدمات لدعم المسافرين العالقين من مختلف إحتياجاتهم ومتطلباتهم كالإقامة في الفنادق وتوفير الغذاء.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: أبو ظبي تطرق أبواب موسكو .. هل الموقف الإماراتي في طور التغيير؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل