ادلب بين تصعيد حراس الدين والنصرة و”كورونا”

تشهد الجماعات الإرهابية المسلحة المنتشرة في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، انقساماً بين رافض ومؤيد للاتفاق التركي – الروسي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وبدأت بوادر الاقتتال بين هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة الإرهابية سابقاً” وحراس الدين تلوح بالأفق خصوصا بعد حالات التحريض التي يقودها ما يسمون بشرعيي جبهة النصرة ضد تنظيم حراس الدين الإرهابي في ادلب بالشمال السوري.

إقرأ أيضاً: سياسي سوري: زيارات سرية إلى روسيا تكشف مارد السياسة!

زاد عمر الاتفاق الروسي – التركي بخصوص ادلب عن 25 يوماً ولم تلتزم الجماعات الإرهابية المسلحة بتنفيذ أي من بنوده، فعاودت هذه الجماعات الرافضة للاتفاق خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدفت عدة مواقع للجيش العربي السوري، بالقذائف المتفجرة إضافة إلى استمرارها في عرقلة عمل الدوريات الروسية والتركية التي من المفترض ان تتحرك على طريق حلب – اللاذقية الدولي “إم -4”.

ما يسمى بـ “تنظيم حراس الدين” الإرهابي وعدد من الجماعات الإرهابية المسلحة اعلنت رفضها للاتفاق الروسي – التركي مما جعلها هدفاً لهيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً”، حيث بدأ شرعيو النصرة وقادتها علناً بالتحريض ضد هذه الفصائل وخفية بدأت محاولات الاغتيال تطال رؤوس تلك الجماعات مما يلوح باقتتال سيفني أحد الطرفين قريبا في ادلب شمال غرب سوريا.

ويرى مراقبون بأن الاستخبارات التركية بدأت بتوجيه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي للقضاء على كل من يعارض الأوامر التركية بغية تنفيذ الاتفاق الروسي – التركي خصوصاً بعد استنفاذ التركي لكافة الفرص وإلا سيستكمل الجيش العربي السوري عملياته لتطهير ادلب في الشمال السوري.

من هنا، إن الخرق المتعمد الذي تقوم به الفصائل الإرهابية المسلحة في ادلب ومحيطها يؤكد أن هناك أهدافاً مشتركة مع النظام التركي لجهة التصعيد من وقت لآخر ضد مواقع الجيش السوري في الشمال السوري، وهذا رأيناه جيداً في شمال شرق سوريا في مدينة رأس العين بريف الحسكة من خلال إستهدافات قوات الاحتلال التركي ووكلائها من الإرهابيين ضد المدنيين الآمنين، إضافة إلى قطع مياه الشرب لأيام متتالية عن السكان دون وازع ديني أو أخلاقي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا تحمل الإدارة الأمريكية مسؤولية سكان شرق الفرات


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل