إسبانيا تقترب من تجاوز الذروة فيما تنخفض حالات الوفيات مجدداً

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن الدولة تقترب من اجتياز ذروة الإصابات بعدما انخفض عدد حالات الوفيات بفيروس كورونا لليوم الثاني على التوالي.

ومدد سانشير إجراءات الإغلاق العام حتى 25 نيسان/ أبريل، قائلاً إن القيود “تنقذ حياة الأشخاص”.

وتمثل حصيلة 809 من الوفيات في يومٍ واحد، النسبة الأدنى في إسبانيا منذ أسبوع.

في هذا الوقت، يحاول المسؤولون الحصول على أقنعة لكل المواطنين كجزء من الخطط لتخفيف القيود لاحقاً.

ومن المستحيل تقريباً الحصول على أقنعة الوجه حالياً في إسبانيا. وقالت الحكومة سابقاً إنها لم تحقق فائدة تُذكر خارج المستشفيات.

مع ذلك، يبدو أن الآراء بشأن ارتداء أقنعة الوجه تتغير في الدول الغربية، في وقت طلبت فيه السلطات الصحية الأمريكية الجمعة استخدامها في الأماكن العامة. وقد فرضت النمسا وجمهورية التشيك و”إسرائيل” وتركيا استخدام الأقنعة في أماكن عامة محتلفة.

عالمياً، توفي أكثر من 60 ألف شخص جراء الوباء فيما أصيب أكثر من 1.1 مليون شخص، بحسب جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة.

ما هي آخر الأخبار في إسبانيا؟

قال مسؤولون إنه تم تشخيص 7026 شخص بفيروس كورونا في إسبانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في انخفاض من حصيلة الجمعة التي سجلت 7472.

ومات 11.744 شخص، فيما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة 124.736 وهو الآن أعلى من إيطاليا.

وفي خطاب للأمة، قال سانشيز إن تمديد فترة الإغلاق العام لأسبوعين أمرٌ ضروري لإعطاء الخدمة الصحية الوقت حتى تتعافى.

وأضاف “هذه هي أصعب أيام في حياتنا”.

وقال إن حين يصبح عدد الإصابات الجديدة تحت السيطرة سيكون هناك عودة تدريجية إلى الحالة الطبيعية لإعادة بناء الاقتصاد. وسوف توضع إجراءات جديدة للنظافة و الكشف والتعقب موضع تنفيذ.

وطالب أيضاً بالوحدة الأوروبية من أجل التصدي للنتائج الاقتصادية للوباء العالمي.

وأضاف أنه من الواضح أنه “سيكون على الاقتصاد الإسباني أن يتوجه نحو الاستدانة، وسيكون علينا أن نأخذ موارد من الأجيال المقبلة للتصدي للوباء العالمي”.

حتى الآن، لم يستطع الاتحاد الأوروبي الاتفاق على خطة لتقاسم الدين الذي تكبده بسبب فيروس كورونا على شكل سندات خاصة – سُمّيت “كورونا بوندز” – على الرغم من مناشدات من إيطاليا وفرنسا ودول أخرى.

وتمثل منطقة مدريد أكثر المناطق إصابةً في إسبانيا. وشهدت بيوت الرعاية حالات انتشار واسعة للمرض أدت إلى انهيار فرق عملها. وفي منشأتين فقط، هناك تقارير عن نحو 90 حالة وفاة مرتبطة بالأزمة.

الشهر الماضي، استُدعي الجيش للمساعدة في دور المسنين حيث وجد مرضى كبار في السن متروكين في بعض الحالات في أسرتهم بعدما توفوا.

ماذا يحصل في بقية العالم؟

شهدت المملكة المتحدة رقماً قياسياً في حالات الوفاة خلال يوم واحد بلغت 708 حالة ولكن عدد الحالات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا انخفضت. وبلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين توفوا في المستشفيات 4313 الآن.

وقالت فرنسا إن 6507 شخص ماتوا من الفيروس بما فيهم أكثر من 1400 شخص في بيوت الرعاية. أكثر المناطق إصابةً في فرنسا هي منطقة “غران إيست” بالقرب من الحدود الألمانية، حيث أصاب الوباء العالمي ثلثي بيوت الرعاية.

في هولندا، ارتفع عدد الوفيات من 164 إلى 1651. وصنّفها معهد روبرت كوش الصحي الألماني كمنطقة خطر عالمي، إلى جانب جيرانها الآخرين النمسا وسويسرا ودول عدة أخرى بما فيها المملكة المتحدة.

وقد خصصت الصين ثلاث دقائق صمت لذكرى أكثر من 3000 شخص توفي بفيروس كورونا في البلاد. في ووهان، حيث رصد الفيروس للمرة الأولى، تحولت كل إشارات السير إلى اللون الأحمر مؤقتاً.

وسجلت الكويت حالة الوفاة الأولى لديها، فيما أصبحت امرأة تبلغ 79 عاماً الشخص الأول الذي يتوفى بفيروس كورونا في جورجيا.

وقال الرئيس دونالد ترامب إنه سوف يتحدى طلب المسؤولين الصحيين منه ارتداء كمامة وسط الناس، قائلاً إنه لا يريد أن يشاهد بواحدة منها.
في ولاية نيويورك، سيجري أخذ أجهزة التنفس الصناعي من بعض المستشفيات وإعادة توزيعها على أكثر الأجزاء إصابةً في الولاية.

اقرأ أيضاً : لمواجهة كورونا …افتتاح أكبر وحدة عناية مركزة في العالم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل