أسعار النفط استجابت بحدة لتصريحات ترامب

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول التفاؤل السابق لأوانه بإبرام اتفاق سعودي روسي، ينعش أسعار النفط.

وجاء في المقال: ارتفعت العقود الآجلة للنفط بعد إعلان دونالد ترامب عن توقعات باتفاق قريب بين روسيا والمملكة العربية السعودية لإنهاء حرب النفط.

كما ساعدت في ذلك دعوة فلاديمير بوتين في اجتماعه مع الحكومة الروسية إلى البحث عن حل للتحدي الذي تواجهه أسواق النفط.

وقال ترامب أيضا إنه أجرى محادثة هاتفية مع زعيمي المملكة العربية السعودية وروسيا، وخلص إلى أن الدولتين يمكنهما الاتفاق على إنهاء حرب الأسعار، أي خفض إنتاج النفط، في غضون أيام قليلة. ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

ارتفع سعر النفط، لكن معظم المحللين يرون أن الرئيس ترامب متفائل أكثر مما ينبغي، وأن الطريق لا يزال طويلا للتوصل إلى اتفاق بين موسكو  و الرياض .

إلى ذلك، ففي بداية الربع الثاني، تنتظر الأسواق فائضا من الذهب الأسود، يقدره الخبراء بـ 15 مليون برميل في اليوم. ويجدر الاستعداد في أبريل لملء جميع مرافق التخزين وخزانات الاحتياطي بالنفط.

في الأسبوع الماضي، ارتفعت مخزونات النفط الأمريكية إلى 13.8 مليون برميل. لم تشهد الاحتياطات في أمريكا مثل هذه الزيادة الأسبوعية الحادة منذ العام 2016.

يتوقع المحللون أن تستمر المخزونات في الارتفاع مع استمرار انخفاض الطلب على البنزين، لأن الغالبية العظمى من الأمريكيين يجلسون في منازلهم، والمصافي تقلص إنتاجها.

وترى المحللة فيCMC Markets، مرغريت يان، أن “كثيرا من شركات الطاقة الأمريكية لن تتمكن، بالأسعار الحالية، من تحقيق أرباح. وقد يتراجع حفر الآبار في أمريكا الشمالية”.

أمّا أول بشارة عن الإفلاس الوشيك فجاءت من شركة Whiting Petroleum Corpالمنتجة للنفط الصخري، بل، أكبر منتج للنفط في داكوتا الشمالية إحدى الولايات النفطية الرئيسية في الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً : كورونا أوروبا : يُباعد الحلفاء ويقرّب الخصوم


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل