أردوغان يمارس مسرحية مع الإرهابيين لمنع فتح طريق إم -4

جاء الاتفاق الروسي – التركي واضحاً في الخامس من مارس/ آذار الماضي، لجهة التأكيد على فتح طريق حلب اللاذقية – الدولي، بعد أن يقوم النظام التركي بالضغط على التنظيمات الإرهابية الموالية له، يحدث عكس ذلك كلياً، ورفض الفصائل الإرهابية الاتفاق وتنفيذ عدة أعمال إرهابية على الطريق المعروف باسم “إم -4″، تحت مرأى ومسمع من نظام رجب طيب أردوغان الذي يبدو أنه لا يكترث للإتفاق، ويسعى إلى تعطيله من جانب الإرهابيين الموالين له.

إعداد: عربي اليوم

وأوردت صحيفة الوطن السورية مقالاً عن هذا الموضوع جاء فيه، يتفنن نظام أردوغان بأداء الأدوار المسرحية وبمشاركة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي على الطريق الدولي حلب اللاذقية، والمعروف بـ “إم -4” بهدف إطالة مدة إغلاقه وعدم وضعه في الخدمة أمام حركة المرور، بموجب اتفاقي موسكو وسوتشي بين روسيا وتركيا.

إقرأ أيضاً: النظام التركي يدخل كتل إسمنتية إلى ادلب .. ما الهدف؟

وآخر فنون نظام الرئيس رجب طيب أردوغان اللجوء إلى شرطة مكافحة الشغب بدل جيش احتلاله المتاخمة نقاطه لمكان اعتصام الممولين من النصرة على الطريق الدولي عند مفرق بلدة النيرب غربي سراقب بريف إدلب الشرقي، لفض احتجاجاتهم المناوئة لفتحه ومنع تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة على ضفتيه في “الشريط” الآمن المخصص لكل منهما، وفق اتفاق موسكو ساري المفعول منذ 5 مارس/ آذار الفائت، بحسب قول مصادر أهلية في البلدة.

وكشفت المصادر عن توفير متطلبات المحتجين في منطقة إقامتهم الدائمة داخل النيرب ودون التعرض لهم من جيش الاحتلال التركي من نقطة مراقبته في البلدة على حين استعرضت مكافحة الشغب التركية عضلاتها وأمام العدسات بقلع خيام المحتجين وتفريقهم عن الطريق الدولي إلى مكان إقامتهم داخل البلدة لإظهار جدية نظام أردوغان بإزالة العقبات أمام فتح الطريق.

وكانت الشرطة العسكرية الروسية وجيش الاحتلال التركي، فشلا مرارا في تسيير دورياتهما على طرفي الطريق انطلاقا من بلدة ترنبة غرب سراقب إلى حدود النيرب، على بعد 4 كيلو مترات، بسبب جرف الطريق من المحتجين بتحريض وتمويل من النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة، علما بأنه مضى شهر كامل على الموعد المفترض لبدء تسيير الدوريات المشتركة بحسب اتفاق موسكو بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره أردوغان

بدوره، بادر تنظيم النصرة إلى مبادلة أدوار المسرحية مع النظام التركي باعتقال أحد قيادي ميليشيا فيلق الشام، الموالي لتركيا، الملازم الفار المدعو أبو علي جرجناز خلال فض احتجاجات أمس للإيهام بوجود خلافات بينهما قبل أن يطلقه اليوم، كما عمد التنظيم إلى اعتقال بعض مسلحي ميليشيا الجبهة الوطنية للتحرير، التي شكلها نظام أردوغان في آخر منطقة لخفض التصعيد في ادلب، عند الحاجز الذي نصبه التنظيم على الطريق الدولي قرب النيرب وللسبب ذاته.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + الوطن السورية.

إقرأ أيضاً: ادلب .. هدوء حذر وتسيير دوريات تركية منفردة فيها !!!

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل