نائب سوري: إمكانية إستئناف العمل العسكري في ادلب قائمة

إن الاتفاق الروسي – التركي الأخير في الخامس من مارس/ آذار في العاصمة الروسية – موسكو، حول الهدنة في ادلب ووضع الشروط المناسبة والتي كان من أهمها فتح طريق حلب – اللاذقية الدولي، بموافقة تركية، لتعود الفصائل الإرهابية المسلحة محاولة إفشال الأمر ما قد ينقض الاتفاق وتعود العمليات العسكرية إلى أوجها، ويعمل الجيش السوري على فتح الطريق الدولي بالقوة، إذا لم يتصرف النظام التركي طبقاً للإتفاق المبرم مع الجانب الروسي.

حول آخر التطورات السياسية في الشمال السوري وتحديداً ادلب ومحيطها، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لـ وكالة “عربي اليوم” الإخبارية:

نعلم أن الاتفاق التركي – الروسي الأخير حول الهدنة في ادلب من شأنها أن تجنّب المدنيين خطر العمليات الحربية وتسهم بفتح طريق حماة – حلب وطريق حلب – اللاذقية الدوليين، وفتح معابر إنسانية تسهم بعودة المدنيين لمناطقهم، إلى جانب قبول الدولة السورية بهذا الاتفاق أي هو ترك المجال للحل السلمي عبر الطرق السياسية والتخفيف من الخسائر التي تنجم عن العمليات العسكرية.

إقرأ أيضاً: تركيا ستبقي على نقاط مراقبتها رغم حصار الجيش السوري لها

إلا أن الإرهاب الأسود مجدداً يحاول إعاقة أي حل سلمي لعودة الأمن والأمان للأرض السورية من خلال محاولاتها لمنع فتح الطريق الواصل بين حلب – اللاذقية أو ما يسمى بطريق “إم -4” واستهداف قوات الشرطة الروسية وتعطيل أي اتفاق حول ادلب وفي حال استمرت المجموعات الإرهابية بالتعطيل ولم يُبدِ النظام التركي الضغوط على المجموعات الإرهابية فمصير الاتفاق بكل تأكيد هو الفشل.

إن هذا التعطيل من جانب الفصائل الإرهابية سواء في ادلب أو مناطق أخرى شهدنا إرهابهم فيها، يعود بسبب أفكارهم المتشددة أو يأتي في سياق تنفيذ لأوامر مشغليهم، لكن الحكومة السورية والحلفاء يعطون فرصة للحل السلمي لأنه كما ذكرت يخفف من الخسائر بالأرواح والبنى التحتية، وفي حال الفشل لهكذا حل فإن ذلك سيكون الخطوة الأخيرة للحل السلمي لأنهم مصممين على نزع الإرهاب من جذوره ويكون عندئذ الحل العسكري هو البديل للحكومة السورية والحلفاء وتحرير كل شبر من أرض الوطن وعودة الأمن والأمان إلى ربوع سوريا الغالية.

إقرأ أيضاً: واشنطن: تركيا لن تتلقى “باتريوت” إلا إذا أعادت S-400 إلى روسيا


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل