ليبيا وجيشها الوطني على أهبة الإستعداد لردع ميليشيا أردوغان والسراج

في ضوء ممارسات النظام التركي اللا أخلاقية وتماهيها مع حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج، وبعد إستقالة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، وتعثر مفاوضات السلام في جنيف، ملفات كثيرة كانت عاملاً أساسياً حول تجدد المعارك على الأراضي الليبية وخاصة في محيط العاصمة طرابلس.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

كشفت الدولة السورية عن قيام نظام رجب طيب أردوغان بنقل ما لا يقل عن 4500 إرهابياً من محافظة إدلب شمال غرب سوريا إلى ليبيا وسط مؤشرات تدل على أن هذا الرقم من الممكن له أن يتضاعف، إضافة إلى نقل العتاد العسكري والأسلحة مع خبراء أتراك بحسب زعم أنقرة لتدريب العناصر الإرهابية التابعة لحكومة السراج، إلا أن حسابات أردوغان وحليفه السراج لم تأتِ كما كانت التوقعات، فإستبسال الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر، أكد لهما أنهما يواجهان مقاومة ستخلق لهم الكثير من العثرات والتي على ضوئها لن يهنئ أردوغان بالدولة الليبية التي يريد سرقة مقدراتها.

إقرأ أيضاً: ملايين الدولارات تذهب لجيب فايز السراج

فمع سقوط عشرات القتلى لقوات نظام أردوغان في ادلب السورية، بالتزامن مع سقوط سبعة آخرين في مطار معيتيقة في ليبيا يؤكد أن التحشيد الذي يسعى أردوغان وحكومة الوفاق إلى تشكيله سيواجه بمقاومة عنيفة من قبل الجيش الوطني الليبي خاصة وأن الشعب الليبي اليوم تأكد له أن حكومة الوفاق الشرعية بحسب القانون الدولي واللا شرعية بحسب ما ترتكبه على الأراضي الليبية من أعمال إرهابية تشابه وتحاكي السيناريو السوري ودور قوات الاحتلال التركي تماماً على الأراضي السورية.

فلقد أكدت وحدات الاستطلاع التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وبعد رصد وجمع معلومات وتحليلها عن تحشيد للمليشيات الإرهابية والإجرامية التابعة للسراج والمدعومة بعناصر إرهابية تركية، لشن هجوم واسع على كافة محاور القوات المسلحة في ليبيا يؤكد إنتقال نظام أردوغان إلى المستوى الثاني من التصعيد على وقع هزائمه في سوريا، فهو يريد ان يستحصل نصراً يقوي فيه من جبهته الداخلية التي بدأت تعلو أصواتها رفضاً لممارساته خارج تركيا، ورفضاً لسياساته الخارجية عموماً وفي مقدمتها الأحداث الجارية في سوريا وعلى الأراضي الليبية ومسألة اللاجئين وفتح الحدود امامهم إلى أوروبا.

من هنا، إن ما يقوم به النظام التركي في ليبيا يرقى لأن يحاسب عليه أردوغان كمجرم حرب إلى جانب حليفه المأزوم فائز السراج، فإن بدأت هذه القوات بأي عمل عسكري على الجيش الوطني الليبي سيقابل ذلك برد عنيف لن يبقي حجراً على حجر خاصة وأن القوات المسلحة الليبية على أهبة الإستعداد لتلقين النظام التركي وميليشاته مع حكومة الصخيرات درساً لن ينسوه وقد ذاقوا بعضاً منه في ميناء طرابلس البحري قبل بعض الوقت.

إقرأ أيضاً: السراج وأردوغان حوّلا عاصمة ليبيا إلى مركز للإرهاب


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل