ليبيا : الجيش الوطني يتأهب لمواجهة إرهابيي أردوغان وداعش

تتصاعد الأزمة في ليبيا رغم كل الدعوات إلى ضبط النفس سواء من الأمم المتحدة أو من جامعة الدول العربية، حيث تسعى حكومة الوفاق رئاسة فائز السراج وبمساعدة نظام رجب طيب أردوغان إلى التحشيد بغية شن عملية عسكرية واسعة تشمل كل من ترهونة وبني وليد.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

تمر ليبيا بأزمة سياسية وعسكرية منذ العام 2011 وإلى يومنا هذا، وسط إنقسام حاد عمل عليه الغرب وسط تدخلات تريد الإطباق على مقدرات الدولية الليبية ليس آخرها النظام التركي الذي يسعى إلى بسط سيطرته عبر التنسيق مع حكومة السراج التي تحضر لعملية عسكرية واسعة زجت بها عناصر من تنظيم داعش الإرهابي بمساعدة ومشاركة قوات تركية على شكل “خبراء”، فلقد توضحت أسباب زيارة رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى كل من تونس والجزائر، فبحسب مصدر عسكري ليبي، أن عناصر تنظيم داعش أرسلهم أردوغان من بلاده إلى تونس، إلى الأراضي الليبية.

إن إستقدام عناصر من تنظيم داعش للعملية العسكرية المرتقبة والتي يقال إنها بعد ساعات ستستهدف منطقتي ترهونة وبني وليد، تتطابق المعلومات حول ما ذكره الناطق الرسمي باسم الجيش والقوات المسلحة الليبية أحمد المسماري، الذي أكد يوم الأمس الأحد، ونشرت وكالة “عربي اليوم” ذلك، أن وحدات الاستطلاع التابعة للجيش الوطني الليبي أكدت، بعد عملية رصد وجمع لمعلومات وتحليلها، أن هناك تحشيد للمليشيات الإرهابية والإجرامية التابعة لحكومة السراج والمدعومة بعناصر إرهابية تركية “داعش وخبراء أتراك”، لشن هجوم واسع على جميع المحاور.

إقرأ أيضاً: ليبيا وجيشها الوطني على أهبة الإستعداد لردع ميليشيا أردوغان والسراج

إلى ذلك، إن التواجد العسكري في ليبيا يأتي في ظل موافقة البرلمان التركي على ذلك، ما أعطى الشرعية الداخلية لرجب طيب أردوغان التدخل في الأراضي الليبية، في حين لم تصدر أي موافقات من المجتمع الدولي الرافض لهذا التدخل ما يعني أن هناك ضوء أخضر غربي أباح للنظام التركي تصعيد الأزمة ضد قوات الجيش الوطني الليبي برئاسة المشير خليفة حفتر.

من هنا، وإذا صدقت الأنباء المتواترة، ستشهد ترهونة وبني وليد معارك عسكرية شديدة بعد الزج بعناصر تنظيم داعش الإرهابي والمعروف عنه بأن عناصره إنغماسيين وإنتحاريين ما سيخلط الأوراق ومن سيدفع الثمن بكل تأكيد هو الشعب الليبي، ويبقى التعويل على قوات الجيش الوطني للحؤول وإفشال هذا المخطط عبر مواجهة شديدة لكبح جماح السراج وأردوغان.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. هجوم مرتقب لمرتزقة الوفاق وأردوغان على قوات حفتر


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل