فرنسا تدعم أردوغان في مقابل النظر بمسألة تدفق اللاجئين

قال مكتب رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون إن الرئيس الفرنسي حث نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على وقف العمليات القتالية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا والاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.

إعداد: وكالة عربي اليوم

وأبلغ الرئيس الفرنسي ماكرون نظيريه الروسي والتركي خلال اتصالين هاتفين منفصلين أنه “يشعر بقلق عميق من الكارثة الإنسانية الجارية” الناجمة عن هجوم سوريا وحلفائها في محافظة إدلب، فيما يبدو أنه أبلغ الرئيس بوتين بأنه جزء من كارثة إنسانية تحصل في إدلب، من وجهة نظر واحدة، مطمئناً النظام التركي أن فرنسا تقف مع العدوان التركي على دولة ذات سيادة ويدعمه لكن على المقلب الآخر يرى في التهدئة ووقف إطلاق النار سبيلاً لخروج صديقه أردوغان من المستنقع السوري، إذ أن فرنسا تعلم جيداً ماهية الغوص فيه بوسائط كانت محدودة إبان إستعمارها للدولة السورية وجلائها في العام 1947، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه من بين المقاتلين في التنظيمات الإرهابية المسلحة حملة للجنسية الفرنسية، فباريس تأمل في أن تتم تصفيتهم على إحتمالية ولو 1 في المائة عن عودتهم إلى أراضيها، لذلك ترى في التهدئة خير سبيل للتفكير ملياً بخيارات النظام التركي حول خطوته القادمة.

إقرأ أيضاً: قمة محتملة حول سوريا بمشاركة روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا

وقال مكتب رئيس فرنسا ماكرون في بيان إن “رئيس الجمهورية الفرنسية شدد على ضرورة الوقف الفوري للعمليات القتالية ودعا كل من روسيا والنظام التركي إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ويمكن التحقق منه مثلما تعهدا لـ فرنسا وألمانيا خلال اجتماع القمة الرباعي الذي عقد في إسطنبول التركية في خريف العام 2018”. كما وأبدى الرئيس الفرنسي ماكرون أيضاً تضامنه مع نظام رجب طيب أردوغان بشأن القتلى الأتراك الذين سقطوا في صفوف قواتها على محور جبل الزاوية في ريف إدلب شمال غرب سوريا في الآونة الأخيرة وحث نظام أنقرة على التعاون مع الاتحاد الأوروبي بشأن تدفق المهاجرين”، وهذا بيت القصيد.

من هنا، إن بيان ماكرون يأتي في سياق تغيير رأي أردوغان حول مسألة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، فهم متضامنون مع الشعب السوري فقط إن بقي في سوريا، دون القبول بهم خارجها وهذه هي السياسية الغربية في العموم، وهذا هو النهج المتبع لديهم.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تفاصيل وصول مسؤول كبير في جيش الإسلام إلى فرنسا ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل