سوريا تغلق مجالها الجوي وروسيا تنذر نظام أردوغان

أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا أوليغ جورافلوف، أن الإتحاد الروسي لا يمكنه أن يضمن أمن الطيران التركي في سوريا بعد إغلاق المجال الجوي فوق محافظة إدلب شمال غرب البلاد، حيث نفذ الجيش السوري أوامر قيادته وأغلق المجال الجوي في شمال غرب سوريا وخصوصاً إدلب أمام الطائرات والطائرات المسيرة.

إعداد: عربي اليوم

وذكر جورافلوف أن السلطات السورية، اضطرت للجوء إلى مثل هذه الخطوة، على خلفية تدهور الوضع بشدة في المجال الجوي للمحافظة السورية المذكورة، وفي وقت سابق من يوم الأمس، فكان أن أعلن الجيش السوري عن إغلاق المجال الجوي في شمال غرب البلاد وخصوصا إدلب أمام الطائرات والطائرات المسيرة، حيث نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري قوله “انطلاقاً من التزام الجيش العربي السوري بواجباته الدستورية والوطنية في الدفاع عن سيادة الدولة وحماية أمنها وسلامة أراضيها فإن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن عن إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأية طائرات مسيرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سوريا ، وبخاصة فوق محافظة إدلب.

إقرأ أيضاً: روسيا وتركيا لن تتفقا وحدهما بخصوص إدلب

وأضاف “سيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية”، فما حدث بالأمس كان جولة من معركة طويلة ومحتدمة فقد أسقطت قوات الدفاع السوري ست طائرات مسيرة فوق إدلب ثم أريع غيرها على محور ريف حماة – سهل الغاب، وقبيل إستهداف الرتل العسكري التركي في 27 فبراير/ شباط الماضي، كانت قد أصدر الجيش والقوات المسلحة السورية بياناً ينذر فيه أي إختراق لمجاله الجوي سيتم التعامل معه على أنه هدف معادٍ.

من هنا، إن التصريح الروسي في هذا الخصوص يأتي في سياق تنبيه النظام التركي، خاصة بعد إمتصاصها للضربة الأخيرة، إذ خفف الجانبين السوري والروسي من حدة المعارك وتركوا المجال قليلاً للتركي ليشعر بنشوة الإنتقام، وما إن إنتهى ذلك حتى عاد كل شيء إلى طبيعته بحسب تحليلات بعض المتخصصين، لذا لن تجرؤ أنقرة على إرسال طائرات لها وهي تعلم إمكانية إستهدافها وسقوطها في أي لحظة، علماً أن قوات الاحتلال التركي لم تتوقف عن إستهداف مواقع للجيش السوري، وكانت قد إستهدفت حي الزهراء في حلب بالقذائف يوم أمس.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: بعد تصريحات روسيا وتركيا .. هذا ما كشفه المعلم عن إدلب !

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل