سراقب ومابعدها.. ملاحم الجيش العربي السوري

بعد معارك طاحنة بين الجيش السوري والتنظيمات الإرهابية المسلحة في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، شمال غرب سوريا، إستعادت القوات السورية المدينة الإستراتيجية، وبإستعداتها تم تلقّي نظام رجب طيب أردوغان صفعة مدوية قبل أن يستفق من صفعة تدمير رتل جديد ليل الأمس في قميناس بريف إدلب، فماذا بعد؟

إعداد: وكالة عربي اليوم

بعد إستعادة مدينة سراقب الإستراتيجية وتحريرها من التنظيمات الإرهابية المسلحة، تقوم وحدات من الجيش العربي السوري بعمليات تمشيط المدينة، إذ أن الفصائل الإرهابية حاولت جاهدة مدعومة بقوات النظام التركي الحفاظ على المدينة لكن كان عزم الجيش السوري أقوى وأشد تصميماً على إستعادتها، وكان له ما أراد، فالمدينة نقطة مهمة جداً لأنها واقعة على الطريق بين دمشق وحلب ونقطة الوصل ما بين ريف إدلب وريف حماة وريف إدلب وحلب من الجهة الشمالية.

إقرأ أيضاً: أردوغان يصرخ طالباً مساعدة أوروبا في إدلب

واستعادت قوات الجيش السوري مدينة سراقب الاستراتيجية في ريف ادلب الشرقي بعد معارك طاحنة مع التنظيمات الإرهابية المسلحة على الرغم من الدعم الذي يقدمه لهم جيش النظام التركي. وفيما فرضت القوات السورية حظرا للطيران على إدلب، حذرت موسكو من أنها لم تعد قادرة على حماية الطائرات التركية في سماء سوريا.
إلى ذلك، وبعد أن سيطرت وحدات الجيش السوري على قرابة 85% من مساحة سوريا، وإستردت من إدلب 50%، يزداد إنحسار الإرهاب تدريجياً فبعد فتور لأيام قليلة في العملية العسكرية في ريف إدلب، عاد المعارك لتشتد على محور جبل الزاوية حيث تم إستعادة بعض القرى الجديدة كالدارة الكبيرة، وبعودة مدينة سراقب، أصبح من المؤكد أن الآلة العسكرية التركية مع مرفقاتها من عتاد عسكري وإرهابيين لن تحقق لعملية “درع الربيع” كما تمت تسميتها من جانب النظام التركي أي منفعة، خاصة وأن العالم كله يستهزئ من رئيس إعتقد لوهلة أنه يملك العالم بيمنه، لكن الجيش السوري مستمر في إمداده بصفعات الصحوة واحدة تلو الأخرى.

الجدير بذكره، أن الإعلام التركي الرسمي ممثلاً بوكالة الأناضول الناطقة باسم الحكومة التركية نشرت فيديو حصلت وكالة عربي اليوم على نسخة منه، ما لبثت أن قامت بحذفه وهو عن المعارضة المعتدلة بحسب الوصف التركي التي تضع شارات تنظيم داعش الإرهابي، ليتبين أن النظام التركي لا يختلف عن الإرهاب المنتشر حول العالم.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + قناة العالم.

إقرأ أيضاً: سوريا تغلق مجالها الجوي وروسيا تنذر نظام أردوغان


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل