سبوتنيك تتعرض لمداهمة مكتبها في تركيا وحملة إعتقالات لمؤيدي الأسد

بدون ذكر أسباب أو توضيح، تعرض مكتب وكالة سبوتنيك في تركيا للتفتيش بموجب مذكرة صدرت عن مكتب المدعي العام في إسطنبول، بعد أن تعرضت منازل موظفي الوكالة لهجوم من مجهولين حاولوا إقتحام منازلهم وفتح أبوابها عنوةً في أنقرة، مرددين شعارات تضمنت تهديدات وإهانات.

إعداد: عربي اليوم

أعلن ممثل وكالة سبوتنيك في تركيا أن الشرطة التركي أجرت تفتيشاً على مكتب الوكالة في مدينة إسطنبول، فيما تم إعتقال رئيس تحريرها، ماهر بوزتيبي دون توضيح أو ذكر الأسباب لهذا الإجراء، وبحسب المعلومات المتوفرة قال وزارة الخارجية الروسية إن موظفو الوكالة محتجزون لدى السلطات الأمنية منذ يوم الأمس، وجاء في بيان وزارة الخارجية: “ندعو السلطات التركية للتدخل في الوضع القائم وتوفير سلامة ممثلي وسائل الإعلام الروسية، والمساهمة في توضيح جميع تفاصيل ما حدث”.

إقرأ أيضاً: بعد إيقاف بوتين للعملية التركية .. روسيا تقود منطقة شرق الفرات

كما أعربت رئيسة تحرير وكالة الأنباء الدولية سبوتنيك “روسيا سيغودنيا” وقناة “آر تي”، مارغاريتا سيمونيان، عن استياءها إزاء اعتقال موظفي “سبوتنيك تركيا، إذ أن هذا التصرف ليس الأول الذي يقوم به مجهولون في تركيا بإيعاز من مرتزقة حزب العدالة والتنمية الإخواني، فقد سبق ذلك تلقي السفير الروسي الحالي لدى أنقرة تهديدات كثيرة سواء بالقتل أو ما شابه ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر موقع السفارة الرسمي، في حين أنه تم إغتيال السفير الروسي السابق لدى أنقرة على يد متطرف تركي موالي للعدالة والتنمية.

من هنا، إن ما يقوم به النظام التركي ليس عبثياً فهذه رسالة للاتحاد الروسي بأنهم سيعملون ما في وسعهم ضد أهداف روسية حتى تتوقف موسكو من دعم الدولة السورية، فما يقوم به نظام أردوغان مخالف لكل المعايير والقيم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل هناك معلومات متقاطعة تتحدث عن عملية رصد ومتابعة لكل موالٍ للرئيس السوري بشار الأسد سواء من الأتراك أو من بعض النازحين الموجودين في الداخل التركي، ما يعني أن تركيا ستشهد في الفترة القادمة حملة إعتقالات كبيرة في هذا الخصوص، وليس موظفي سبوتنيك فقط.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا ساهمت في حماية رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان مع إيران من الإنقلاب التركي العام 2015، لكن فيما يبدو أن العثماني أردوغان قد نسي ذلك، وكان من المعروف عنه منذ الإنقلاب الشهير وحملة الإعتقالات مستمرة لضباط وعناصر في الجيش التركي إضافة إلى عدد كبير من الصحافيين والموظفين في مختلف مؤسسات دولة النظام التركي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: اشتباكات ما بين الشرطة التركية وفصائل من المجموعات المسلحة داخل مدينة جرابلس

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل