داعش وقصة الفرار من سجن الحسكة.. والدور الأمريكي!

بعد فرار سجناء من تنظيم داعش من سجن الصناعة المركزي وإحتجاز رهائن من حامية السجن، تجدد عصيان عناصر التنظيم الإرهابي في مقر مدرسة الصناعة بمدينة الحسكة والذي حولته مجموعات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى سجن يضم نحو 4000 إرهابي ينتمون لنحو 50 جنسية عربية وأجنبية.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

ومع تجدد الفوضى داخل السجن بعد سيطرة عناصر تنظيم داعش الإرهابي على طابق كامل ضمن مقر السجن لليوم الثاني وتكسير النوافذ والجدران وكاميرات المراقبة وسط محاولات مجموعات من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” السيطرة على الموقف وإنهاء حالة العصيان بدعم من الطيران الحربي التابع لقوات الاحتلال الأمريكي، لكن يبدو أن النتائج جاءت خلاف توقعات قسد وداعمها الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية.

إقرأ أيضاً: قسد وواشنطن تخرجان المارد من القمم في ريف دير الزور

وكانت قد أشارت مصادر إلى فرار عدد من الإرهابيين التابعين لتنظيم داعش الإرهابي باتجاه الريف الجنوبي لمدينة الحسكة وتحديداً إلى قرية العريشة ومدينة الشدادي وسط أنباء عن استنفار لطيران الاحتلال الأمريكي المروحي في مهبط الحوامات بمدينة الشدادي، إلى جانب معلومات من الجانب العراقي والتي تؤكد أن هناك تحركات مشبوهة لعناصر التنظيم بالقرب من قاعدة “كي 1” التي إنسحبت منها القوات الأمريكية مؤخراً في العراق.

إن فرار أعداد ضخمة من تنظيم داعش قد يعيد خلط الأوراق مجدداً، ليصار إلى تمديد التدخل الأمريكي تحت هذه الذريعة، خاصة وأنه من الممكن جداً أن فرارهم قد يكون بمساعدة أمريكية خاصة وأن قوات المقاومة العراقية تتوعد بالرد المزلزل على أي حماقة أمريكية عليهم بعد إنتشار معلومات تتحدث عن عمل عسكري أمريكي ضدهم في العراق على الرغم من إنتشار فيروس كورونا المستجد في العراق والولايات المتحدة الأمريكية معاً، ما يؤكد وجود البصمات الأمريكية الواضحة في عملية الفرار تلك.

ويوجد في حي غويران بمدينة الحسكة السجن المركزي الذي يضم نحو 3000 من إرهابيي تنظيم داعش وسجن مدرسة الصناعة الذي يضم قرابة 4000 إرهابي إضافة إلى عدد من المدنيين الذي اعتقلتهم مجموعات قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ويشرف عليها الاحتلال الأمريكي.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: روسيا تتهم قسد بالإفراج عن داعش مقابل المال والأخيرة تنفي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل