حماة أبو سليم يصدون هجوم مرتزقة الوفاق بنجاح في درنة الليبية

في ظل تردي الأوضاع في ليبيا وإنعدام الأمن الذي سمح للمتطاولين على البلاد العبث فيها، كان لا بد من إنشاء قوات رديفة لها ثقلها في إرساء الأمن على الأقل في المناطق التي خرجت منها، من هذا الإطار إنبثقت كتيبة حماة أبو سليم في مدينة درنة الليبية لتكون عوناً للشعب الليبي في حربه ضد حكومة الصخيرات.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

إن واقع المشهد في ليبيا يؤكد أن الحل السياسي أبعد ما يكون لإرساء الأمن في الأراضي الليبية وسط تعنت من قبل حكومة الوفاق الليبية بقيادة فائز السراج “الشرعية” مستمدة من شرعيتها إستمرار جلب مرتزقة بمعاونة النظام التركي الذي يسعى عبرها إلى الإستحواذ على مقدرات ليبيا والعبث فيها لإطالة أمد الحرب فيها تماشياً مع مشروع نظام رجب طيب أردوغان الإخواني وبمساعدة حكومة الصخيرات العميلة، فكان لابد من الدفاع عن المدن الليبية منهم، لتكون كتيبة حماة أبو سليم في درنة الليبية أولى الشباب الليبي المتحمس للدفاع عن أرضه ضد أي غازٍ يحاول العبث بأمن البلاد.

إقرأ أيضاً: ليبيا .. الإخوان المسلمين يهددون حفتر وحلفاءه بهجمات إنتحارية

إن كتيبة حماة أبو سليم خرجت إنطلاقاً من مبدأ أن الأمن مسؤولية الجميع وأن ليبيا في خطر فجاء طلب الوحدة وتكاتف الجهود للدفاع عن الشعب الليبي الذي لم يلقَ الأمان والراحة منذ العام 2011، أي مع إنطلاقة ما يسمى بالربيع العربي الذي أودى ببلاد وأطاح بحكومات لم تسبب إلى الضياع والتهجير والقتل لشعوبها عبر ديمقراطية غربية مزيفة حملها الغرب إلى الدول التي عانت من ويلات هذا الربيع وفي مقدمتها سوريا وليبيا.

إن نهج كتيبة حماة أبو سليم تطالب برحيل المرتزقة الذين إستجلبهم النظام التركي من سوريا وغيرها مطالبين برحيلهم عن أرض ليست أرضهم، معلنة في بيانات عديدة لها أنها ستدمرهم ومع تشكيلها أعلنت الجهاد عليهم في سبيل لها دون تابعية لأحد بل كتيبة مستقلة تماماً وتتبع للنخبة من الجيش الوطني الليبي، وتطالب الشعب الليبي بالإنضمام إليها للدفاع عن ميراث الأجداد، والعاصمة طرابلس من العدوان التركي ومرتزقة حكومة الصخيرات العميلة.

وفي تفاصيل العمليات العسكرية لكتيبة حماة أبو سليم الليبية، فلقد نفذت يوم الأمس وخلال هجوم المرتزقة الاستفزازي على مواقع قواتهم الخاصة، تلقى مسلحو حكومة الصخيرات العميلة خسائر كبيرة، حيث تأكد مقتل 36 إرهابي على الأقل، ومن بينهم ستة قادة ميدانيين، وبحسب مصادر متقاطعة، فلقد وصل إلى المشافي الميدانية أكثر من 200 جريح من العملاء الإرهابيين، حيث تأكد مقتل الإرهابي زياد بلعم التابع لتنظيم القاعدة بعد تنفيذ هجوم ناجح مضاد بالتعاون مع وحدات أخرى، يأتي ذلك بعد الخرق المتكرر للهدنة من قبل الإرهابيين التابعين لحكومة الوفاق غير الشرعية على حد تعبيرهم.

وكانت حصيلة هذه الهجمات مقتل العشرات وإصابة أكثر من 200 إرهابي، وتدمير عربة مدرعة تركية، فيما أخذت عناصر كتيبة حماة أبو سليم سيارة من نوع بيك آب مسلحة برشاش كتذكار استهزاءاً بضعف مسلحي حكومة الصخيرات غير الشرعية.

إقرأ أيضاً: حفتر من باريس: مع إتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا ولكن بشروط!!


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل