بعد سيطرة الصين على فيروس كورونا هل ستكشف خفاياه المرعبة؟

لا شك بأن الوضع العالمي مخيف جداً لا بل مرعب هل لأن كورونا مؤامرة، والمؤامرة يجب أن تكمل خصوصاً وأنها ذات منشأ غير طبيعي وإنما كل ما جرى ويجري، وما قد يجري، هو مفتعل. وفق كل الإحصاءات والدلائل والإثباتات التي قامت بها العديد من الدول والخبراء والمختصين وحتى الناشطين والإعلاميين من أصحاب المصداقية في نقل الخبر بدقة وبمهنية، لا يمكن أن تتناقض مع العقل والمنطق الذي يمتلكهما الإنسان الطبيعي على أقل تقدير، ومع ذلك لا يوجد أي مسوغ للتهويل وبث الرعب والخوف في نفوس الناس.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – د. نواف إبراهيم – إعلامي وكاتب سياسي سوري – موسكو

ما نشهده اليوم هو حرب، كغيرها من الحروب التي مرت عبر التاريخ، لها أساليبها وأدواتها الخاصة التي تختلف إلى حد كبير عن سابقاتها لا سيما في طريقة التنفيذ، ولكن يبقى المبدأ الرئيس هو أن لا خيار إلا المواجهة. فقلد إستطاع الإنسان أن يتجاوز الكثير من المحن المفتعلة من أصحاب المشاريع والمخططات، وهو ما فعلته وتفعله الولايات المتحدة، ومن يخدمهم مشاريعها.

ما وراء خفايا فيروس كورونا المرعبة

من هنا، تشير الكثير من المعلومات، العلنية والخفية، بأن كل ما يجري في العالم يقف وراءه “حراس المعبد”، أو “الدولة العميقة” التي تحكم العالم منذ أكثر من 300 عام والتي تلعب الصهيونية العالمية فيها دوراً محورياً لا سيما بما يخص تغيير العالم، بين فترة وأخرى، بحسب الحاجة لذلك أو وفق التقديرات التي يرونها. في هذا الشأن، تفيد المعطيات بأنهم هم نفسهم وراء تفشي “كورونا” الذي إنطلق من مدينة ووهان الصينية.

إقرأ أيضاً: الصين وأمريكا.. هل نشرت واشنطن الفيروس في ووهان!

من خلال بحثنا هذا، سنقوم بعرض لبعض الوقائع التي تؤكد بأن كل ما يجري، في جزء كبير منه، هدفه خلق نزاع لا مدمر لا نهاية له بين الولايات المتحدة والصين على المستوى الدولي، بدأ بتدمير الشرق الأوسط، بإطلاق يد إسرائيل إستكمال مشروع “الشرق الأوسط الجديد” ومن أهدافه وقوف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على رجليه مجدداً لإعادة تدمير سوريا ودق أسفين قاتل في علاقتها مع روسيا؛ أيضاً، والسيطرة على منطقة آسيا والمحيط الهادىء. فهؤلاء هم من كان خلف وقف الإتفاق النووي الإيراني، برعاية وتخطيط وقيادة صهيونية عالمية مركزها إسرائيل وهو ما سنأتي عليه لاحقاً بالدليل.

دلائل علمية

بداية، سنبدأ بالحديث عن “الحرب البيولوجية”. في وقت سابق ومع بدايات إنتشار فيروس كورونا أعلن الخبير الروسي، إيغور نيكولين العضو السابق في لجنة الأمم المتحدة للأسلحة البيولوجية، أنه لا يمكن للفيروس بشكله الحالي الظهور طبيعياً، بل على الأغلب هو مخبري صناعي يصعب تحديد مكان إنتاجه بدقة، فلقد “تم تجميع COVID-19 من ثلاثة أجزاء: فيروس كورونا الخفاش، فيروس كورونا الثعابين، ومكون من فيروس نقص المناعة البشرية – بروتين سكري. مثل هذه التركيبة لا يمكن أن تحصل في الطبيعة.”

من هنا، يؤكد الخبير الروسي على ضرورة سماح واشنطن للمراقبين الدوليين بتفتيش مختبراتها، إذ انها ستكون مقدمة المشتبه بهم، معدداً حوادث تاريخية معروفة لإنتاج الفيروسات في المختبر مثل فيروس إنفلونزا الطيور وفيروس كورونا “MERS-CoV” المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وبكتيريا “سينتيا”، ومشيراً إلى أن المختبرات البيولوجية موجودة في كازاخستان ولاوس وفيتنام وتايوان وكوريا الجنوبية والفلبين وبلدان اخرى، فهناك 25 مختبراً أمريكياً سرياً لإنتاج الأسلحة الجرثومية تحيط بالصين، وهو “سلاح جرثومي امريكي” يستهدف دولاً مختار بعناية تعتبر خصماً لواشنطن، ك‍الصين وايران وبعض دول أوروبا كإيطاليا.

في الحقيقة، هناك معلومات، لم يكشف بشكل دقيق، تحدث عن نوعين من الفيروسات وهما وTypeS القوي، يقتل بسرعة خلال أيام أو أسابيع، وTypeL الخفيف، يتسبب في إنفلونزا عادية يقتل على المدى الطويل وبظروف طبيعية لا شك فيها ولقد أصاب الملايين خلال الفترة التي سبقت كورونا من هنا نرى بأن أغلب الناس، قبل كورونا، مرضت به بشكل جماعي وظهر ذلك على انه مجرد انفلونزا عادية لم يعيرها الناس أي اعتبار أو انتباه ما بينما هي فصيلة الفيروس نفسها لكن من النوع المخفف.(1)

إقرأ أيضاً: الصين توضح حقيقة جلب الجيش الأميركي “كورونا” إلى ووهان

في وقت لاحق، أبدت وزارة الخارجية الصينية غضبها ورفضها الشديدين توصيف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الفيروس بـ “الفيروس الصيني”، معتبرة أن ربطه بالصين يعد “نوعاً من الوصم”، ويأتي هذا وسط توتر بين البلدين على خلفية تبادل الإتهامات بشن حملات لتشويه السمعة بعدما تحولت جائحة كورونا إلى موضوع خلافي جديد بين القوتين العظميين.(2)

نتيجة لما سبق، إستدعت وزارة الخارجية الأمريكية السفير الصيني لدى واشنطن للإحتجاج على تعليقات بكين، التي تشير إلى أن الجيش الأمريكي ربما جلب فيروس كورونا إلى ووهان، إذ قال كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشؤون منطقة شرق آسيا بالخارجية الأمريكية، ديفيد ستيلويل، أن بلاده وجهت “خطاباً شديد اللهجة”، مضيفاً أن الصين تسعى إلى التخفيف من وطأة الإنتقادات الدولية الموجهة إليها لدورها في “إنتشار الفيروس وإخفاء الأمر عن العالم”.

ماذا عن إسرائيل؟

يوجه العديد من العلماء أصابع الإتهام نحو إسرائيل، ومن خلال مقال موسع منشور على موقع “جيوبوليتيك” تحت عنوان “إسرائيل تنتحر بإعلان الحرب على الصين”.

جاء في المقال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام فوراً، بعد الإعلان عن ظهور الفيروس، بالسفر إلى روسيا طالباً حماية الرئيس فلاديمير بوتين من الصينيين لأنهم إكتشفوا عبوات الفيروس مدفونة في حديقة السفارة الأمريكية بووهان، وهذا الفيروس عبارة عن فيروس “سارس” العادي مدموج فيه مستقبلات فيروس الأيدز كي لا تكتشفه مناعة الإنسان، وهذا ما تحدث عنه الكثير من الخبراء والعلماء.

أيضاً، يبين المقال بإن معركة تحرير كوكب الأرض وصلت إلى مرحلة خطيرة حيث تستخدم المافيا “الخزارية” أسلحة بيولوجية لمحاولة بدء حرب بين الولايات المتحدة والصين. ومع ذلك، فإن الخطة قد تأتي بنتائج عكسية لأن كل من الصينيين والقبعات البيضاء يعرفون تمامأً من يقف وراء هجمات الأسلحة البيولوجية على الصين، والآن إفريقيا، هذا من جهة.

من جهة أخرى تقول مصادر P3 Freemason أن نتنياهو هو من يقود المحاولة الأخيرة لبدء الحرب العالمية الثالثة وقتل 90% من البشرية. أيضاَ، تشير “مصادر” البنتاغون، دون ذكر إسم نتنياهو، بأصابع الإتهام إلى حكومة إسرائيل، التي عليها تسليم نتنياهو وشركائه في القتل الجماعي للصينيين للإستجواب لوقف العقوبات عليها، حسبما تقول مصادر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وفي إشارة إلى أن الحرب الشاملة قد تم الإعلان عنها الآن على “المافيا الخزارية”، صمت كل من البنتاغون ومصادر المجتمع السري الآسيوية. وقد قوبلت محاولات متعددة للتأكيد بشكل مستقل على ما يجري في الصين بـ “صمت إذاعي”. وفق ما يقول أحد مصادر البنتاغون المنتظم، بخلاف رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق، جو دانفورد، الذي يجلس الآن في مجلس إدارة شركة “لوكهيد”، أنه لا توجد أية معلومات، وقد يستمر هذا الفقد لبعض الوقت.

أيضاً، هناك حملة رقابة غير مسبوقة فيما يتعلق بهجوم الأسلحة البيولوجية على الصين.على سبيل المثال، تم حذف الفقرة التالية من موقع إخباري مقره هونج كونج يقول “طالبت وزارة الخارجية الصينية رسمياً الولايات المتحدة بتفسير سبب العثور على حاويات الخطر البيولوجي مدفونة في القنصلية العامة التي تم إجلاؤها في ووهان. قامت قوات الأمن التابعة لجمهورية الصين الشعبية بتطويق البعثات الدبلوماسية الأمريكية الأخرى في البلاد.”(3)

في هذا الخصوص، ذكرت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الشهيرة بأن الصينيين يعتقدون “أن الفيروس التاجي هو من صنع الأمريكيين”، مستشهدة بإثبات أن الفيروس “شكِّل وراثياً في المختبرات الأمريكية.” أيضاً، أفادت وكالة الأنباء الروسية، ريا نوفوستي، أن “انتشار الفيروس التاجي ربما كان تخريباً”.

إلى ذلك، تكهن ليونيد سافين، الخبير في السياسة الخارجية في مؤسسة الثقافة الإستراتيجية الغامضة، بأن مؤسسة “بيل وميليندا غيتس” ربما ساعدت في تمويل إنشاء “الأسلحة البيولوجية لفيروسات كورونا”، حيث تقع تحت عنوان “نظرية المؤامرة” التي تستند إلى براءة اختراع قدمها معهد “بيربرايت”. وفي إنكار هذا الإدعاء، نُقل عن ماثيو فريمان، باحث فيروسات التاجية في جامعة ميريلاند، قوله إن “التسلسل تم في مركز السيطرة على الأمراض أثناء تفشي السارس، وكانوا هم الذين قدموا براءة الإختراع.” براءات الاختراع ذات الصلة هي لشكلٍ متحور من فيروس إلتهاب الشُعب الهوائية المعدية (IBV)، الذي يصيب الدواجن ليس البشر، وقد تم تسجيل البراءة من قِبل “بيربرايت”، وهو معهد في المملكة المتحدة يهدف إلى منع ومكافحة الأمراض الفيروسية للماشية.(5)

في وقت لاحق، هُدد العلماء الهنود، الذين أفادوا بأنهم وجدوا فيروسات نقص المناعة البشرية مصنعة ضمن هذا الفيروس التاجي، بالقتل من قبل عملاء الموساد وأجبروا على سحب أوراقهم، وفقاً لمصادر “الموساد”، إذ يبدو أن شخصاً قوياً في إسرائيل يسعى للتستر على الحقيقة.

بطبيعة الحال، لا يشتري العالم قصة أن هذا الفيروس التاجي يحدث بشكل طبيعي، فالصينيون والروس والهنود يعرفون ما يجري. وكذلك يفعل أي شخص آخر، بإستثناء مجموعة القادة في المنطقة الشرق أوسطية والتي تم غسل دماغ جلها في الغرب على مدى عقود طويلة(6)، ولقد نشرت صحيفة “جورناليزم بوست”، التابعة للكيان الصهيوني، معلومات بهذا الخصوص ولكن سرعان ما تم مسحها من الموقع.(7)

بغض النظر عن أي شيء، لن يتم خداع الولايات المتحدة والصين في خوض حرب بينية. ويمكن ملاحظة ذلك، على سبيل المثال، في تقرير إخباري رسمي لوكالة أنباء “شينخوا” عن مكالمة أجراها الرئيس الصيني، شي جين بينغ، مع الرئيس ترامب إذ قال الأخير إن “الولايات المتحدة تدعم بشكل كامل حرب الصين ضد وباء فيروس كورونا الجديد، وهي مستعدة لإرسال خبراء إلى الصين وتقديم المساعدة بأشكال أخرى مختلفة.”

في 7 فبراير/شباط 2020، تحدث الرئيس الصيني شي جين بينغ عبر الهاتف مع الرئيس ترامب حيث قال إنه منذ تفشي وباء فيروس كورونا الجديد، تبذل الصين حكومة وشعبا جهودا شاملة لمحاربة المرض. وأشار شي إلى أن الصين ملتزمة بحماية حياة وصحة شعبها ليس فقط بل الناس في جميع أنحاء العالم.(8)

وفي مقال آخر على موقع الرسمي للحكومة الأمريكية جاء ما يلي “في الواقع، أبلغ ترامب الصينيين أن الولايات المتحدة اعتقلت ثلاثة أشخاص على صلة بهجوم بأسلحة بيولوجية على الصين، بما في ذلك د. تشارلز ليبر، 60 عامًاً، رئيس قسم الكيمياء والبيولوجيا الكيميائية بجامعة هارفارد. وأرسل روبرت ديفيد ستيل، سابقاً من مشاة البحرية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية، الأسبوع الماضي الرسالة التالية إلى الصينيين حول ليبر.”

في هذه الرسالة تظهر إشارات ضعيفة أن ما حدث في ووهان كان عملاً حربياً من قبل إسرائيل ضد الصين، بإستخدام عميل مزدوج، الدكتور شارل ليبر – هو يهودي الذي قد يكون عرضة للتأثير الصهيوني إن لم يكن السيطرة، ضم طالبه الأكبر من الصين، في جامعة ووهان للتكنولوجيا حيث كان أيضاً عالماً استراتيجياً، وهو الصيني زوس ونغ تشنغ، 30 عاماً الذي اعتقل في 10 ديسمبر/كانون الأول 2019، في مطار بوسطن لوغان الدولي واتهمته بمحاولة تهريب 21 قارورة من البحوث البيولوجية إلى الصين. في 21 يناير/كانون الثاني 2020، تم اتهام تشنغ بتهمة تهريب البضائع من الولايات المتحدة وبإلقاء بيانات كاذبة أو وهمية أو احتيالية.

نسمع أيضاً أن هذا يمكن أن يكون تداولًا مزدوجاً من الداخل مثل أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، قام به أيضًا الصهاينة. من المستفيد في بورصات مدينة لندن، وول ستريت، وهونج كونج وطوكيو؟(9) في 5 فبراير/شباط 2020، نشر موقع “بي.بي.سي” مقالاً عن خبر الوفاة المفاجئ، الذي قد يكون نوعاً من الإنتقام، للباحث العالمي المشهور بأبحاثه عن فيروس “نقص المناعة البشرية” فرانك بلامر، 67 عاماً، الذي “تم الإعتراف به لأدوار قيادية في سارس وأنفلونزا H1N1 وإيبولا”، حيث كان لأبحاثه تأثيراً عميقاً على الصحة العامة العالمية.(10)

ونشر على موقع وكالة شينخوا الصينية نشر بتاريخ 31.10.2019 خبراً عن إطلاق تطلق مقاطعة وسط الصين تطبيقات 5G التجارية، ومع ذلك، قد يكون هناك جانب أكثر شراً للهجوم على الصين المتعلق بالذكاء الإصطناعي المارق. قبل إندلاع الفيروس مباشرة في ووهان، فلقد قامت المدينة بتركيب 10000 محطة قاعدة 5G. تم تجربة تكنولوجيا 5G في جنوب إفريقيا للتحكم الشامل في العقل. وبعبارة أخرى، قد يكون الوضع بأكمله في ووهان تجربة في السيطرة الجماعية على العقل بإستخدام الوباء كذريعة ظاهرة لتحقيق أهداف غامضة كالتي تظهر حالياً، حيث أن المستهلكون يختبرون هواتفهم المحمولة من الجيل الخامس في قاعة أعمال بفرع China Mobile Beijing في بكين، أكتوبر 31، 2019. أعلنت شركات الإتصالات الصينية الرئيسية الخميس عن إطلاق تطبيقات 5G التجارية خلال حفل افتتاح PT Expo China 2019 في بكين.(11)

فقد صدرت معلومات نشرها الموساد الإسرائيلي، “بالنسبة للفيروس، المعروف باسم الفيروس التاجي، لديك أحدث المعلومات. انتهت الصين. يبدو هذا أكثر فأكثر وكأنه إعدام لما يصل إلى نصف سكان الصين. وقد تم ذلك من قبل كما أكد ذلك كبار المسؤولين الحكوميين الصينيين والتاريخ “.

بينما وصف مصدر لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الوضع بهذه الطريقة:
“تذكر منذ سنوات أنك بالكاد سمعت أي شيء عما حدث في الصين. كان ذلك فقط لأنهم بدأوا مصانع كبيرة، وصنعوا خردة للولايات المتحدة، وبدأنا نسمع عن ما حدث هناك. لا تزال كما هي اليوم …لا تزال قاعدة على الطراز العسكري للشعب. لم يتغير شيء منذ عهد الرئيس ماو. لقد أصبحت أكثر حداثة. دع الناس يعتقدون أن لديهم الحرية.”

“تتمثل إحدى الطرق لمعرفة ما إذا كنا نتعامل مع موقف تسببه منظمة العفو الدولية المارقة في تحديد أصل الصورة الفيروسية التي تظهر أوجه التشابه بين شركة Umbrella الوهمية لألعاب وأفلام Resident Evil وشنغهاي (وليس Wuhan مثلما أبلغنا عن طريق الخطأ) القائمة على شركة “Bao Hu San” الصينية للمظلة شركة التكنولوجيا الحيوية.”

“ما يجب تحديده الآن هو ما إذا كانت الشركة الصينية حقيقية أو إذا كان هذا مجرد معالجة رقمية للعقل. إذا كانت الشركة حقيقية، فإن الشيء التالي الذي يجب التحقيق فيه هو من قام بتمويلها. إنه رهان جيد أن الطريق سيقود إلى مجموعة ضخمة من القلة الصهيونية”(12)

“كما إنخفضت أسعار السلع الأساسية، مثل النحاس والنفط ، مع تجمد التجارة العالمية. ولكن، بطريقة ما، تواصل أسواق الأسهم تسجيل مستويات قياسية جديدة. هناك شيء على وشك الانهيار. إذا اتخذنا وجهة نظر متفائلة ، فربما يقوم الأشخاص الجيدون بإنفجار مخطط له لشبكة المراقبة المالية في Oligarchy. الوقت هذا ما سيتبين في وقت قريب جداً. على أي حال ، يبدو أن الأوليغارشيين الصهاينة يخططون لنقل إنتاجهم خارج الصين إلى إندونيسيا”.

وقال مصدر من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في جنوب شرق آسيا: “لقد لاحظنا كيف قامت بلومبرغ نيوز بالترويج لإندونيسيا في الأشهر 6-9 الماضية. كل يوم تقريباً هناك شيء مثير للإهتمام حول إندونيسيا والحكومة. لقد ناقشنا هذا من قبل. يبدو أن هذا هو سبب دفع إندونيسيا إلى الصدارة “. يريد جوكووي من إندونيسيا أن تحول نفسها من مورد للمواد الخام إلى مصنع لتتولى المسؤولية من الصين”. التوقيت مثالي. بالطبع ، هذه ليست مجرد مصادفة كبيرة. نصيحتي للإندونيسيين هي النظر إلى الوعد بالإستثمارات الكبيرة التي وعدت بها الأوليغارشية الخازارية، بالطريقة التي ترى بها هدية دافع يقدم لك تجربة مجانية لجرعة الهيروين. إنها جميلة في البداية، ولكن كما ترون مما يحدث في الصين، فسوف تدمر حياتك في النهاية. مع وجود الجمعيات الآسيوية السرية على طريق الحرب، فلقد أصبح الآن على الأرجح أحد أخطر المهن على وجه الأرض.

أخيرًا، سنختتم ببعض المقتطفات الغريبة من المعلومات الأولية التي وصلتنا.
“اقترحت مصادر MI6 أن ملكة إنكلترا إختارت الأميرة آن، ابنتها الثانية والوحيدة، لتحل محلها كـ “ملكة إنكلترا” التالية. بالطبع ، تشارلز مصاب برضوض. بعد التحقق من بعض المصادر ، قالت الملكية البريطانية إن الأميرة آن ستكون وصية على جلالتها لإمبراطورية جورج السابع.

جاءت أنباء أخرى عن الانتخابات الأمريكية من اتصال الموساد في نيويورك:
“أعلن جنوب بيند، عمدة إنديانا بيت بوتيجيج، الذي يريده الديمقراطيون كمرشحهم للرئاسة، (بعد خداع بيرني ساندرز بالتلاعب في التصويت) علنًا في عام 2015 أنه كان مثليًا. يأتي معظم تمويلها من الدائرة الداخلية لنتنياهو. إنها نكهة الشهر للماز الخزريين في هذه المرحلة من الملحمة الرئاسية لعام 2020 في الولايات المتحدة”. وفقًا لمصادر FSB، على الرغم من أن الحكومة الروسية أعلنت إغلاق حدودها مع الصين، “في الواقع، يأتي سائقو الشاحنات ويغادرون من الصين لأنه لا توجد شركة تريد خسارة الأرباح”.(13)

“يمكنكم في الواقع المشاركة في شلل عصابة إجرامية منظمة Deep State، مع التمتع بحرية الرعاية الصحية في نفس الوقت، من خلال مقاطعة Big Pharma إلى الأبد. تريد Jokowi من إندونيسيا أن تحول نفسها من مورد للمواد الخام إلى مصنع لتتولى المسؤولية من الصين. التوقيت مثالي. بالطبع، هذه ليست مجرد مصادفة ضخمة.”

من هنا نرى أن الأمر واضح كعين الشمس وإذا ما لاحظنا أن الهند وإندونيسيا وتركيا لم يكن فيهم أي خبر عن الفيروس لأن ما أصابهم في الحقيقة هو الفيروس الخفيف وليس القوي المعدل. وظهروا في البداية وكأنهم ليسوا على الكرة الأرضية وهذا تمهيد لنقل المصانع من الصين إلى عندهم ولذلك فإنه منذ أول لحظة نزلت فيها أسهم الاستثمارات في الصناعات التكنولوجية والكيميائية باع الأمريكان والأوروبيين حصصهم في هذه المصانع الموجودة في الصين للحكومة الصينية وبهذه الطريقة يخرجون من الصين ويبنوا مصانع جديدة في إندونيسيا والهند وممكن في أمريكا اللاتينية البرازيل والمكسيك مثلا”.

أيضا علينا أن نفرق بين أمريكا كدولة جمهورية والولايات الأمريكية وأمريكا كشركة متعددة الجنسيات، لذا لا نقدر أن نتهم أمريكا كدولة، فقط لوبيات أو عصابات مافيات ممكن أن نسميها اللوبي الصهيوني أو “مافيا الخزر” أو “أي شيليس” له علاقة بالدولة كدولة وهنا لا نستطيع أن نغير أي شيء مما يجري إلا إذا توحدت شعوب العالم الحر في وجه ما يجري لكن للأسف لن يحدث في الوقت الذي تتناحر فيه الدول والشعوب.

وبالعودة إلى أصل الحدث نرى بشكل العام أن فيروس كورونا له نوعان أحدهما خطير وقاتل والآخر نسخة منه لكنه مخفف وغير قاتل وهذا الخفيف دخل في أجساد أغلب البشر على أقل تقدير 70% منهم ولسوف يكون خطره بطيء على مدى سنوات يعني يمكنه في أي موسم شتاء قادم أن يتحول إلى فيروس قوي في جسم الإنسان وان شاء الله إلى حينها يكون العلماء قد توصلوا إلى صنع مضاد له، بعبارة أخرى في الوقت الذي يحصد فيه الفيروس المعقد الخطير في أرواح البشر لتتم السيطرة عليه خلال فترة قريبة بعد أن يقتل عشرات الألاف من الناس ويظهر على أنه إنتصار ينام الفيروس الأساس والخفيف في أجساد البشر دون أن تشعر فيه مناعة الإنسان ليعود في وقت لاحق والعلم عند الله.

التقديرات المترتبة على هذه الكارثة كثيرة جداً وتصيب جميع مناحي الحياة على المعمورة سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وإنسانيا وثقافيا وكل ما يرتبط بها لكن التكهنات تقول أن فترة الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة على الجميع وخاصة في منطقة دول البلقان، صربيا البوسنة والهرسك وما حولهما ستتخلى عنهم دول الغرب وواشنطن ولن يقدموا المساعدة، روسيا لن تتأخر في تقديم هذه المساعدة كالعادة ضد فيروس كورونا المستجد، دول منطقة الخليج لن تكون في مأمن من كوارث ما سيترتب على حرب كورونا والنفط وإيران ستتألم كثيراً بسبب الإستمرار في الحصار وعدم تأمين أدنى حد من الدعم الإنساني خارج إطار الحصار وقد تكون الأوضاع أصعب مما يتخيل المرء رغم قوة إيران وقدرتها على المواجهة فهي في عين هدفهم، لبنان لن يكون الوضع أسهل وقد يكون كارثياً لا قدر الله، وسورية وجعها سيكون أقل من الجميع رغم صعوبة الظرف وروسيا ستستمر في تقديم كل ما يلزم من دعم، والدور الآتي على افريقيا، وقلنا الآتي لأنها لم تعد مركز الحرب بل قد تكون منطقة آسيا ومنطقة المحيط الهادىء وإذا ما نظرنا إلى التوزع الجغرافي لتبعات الأزمات نرى أن كل منطقة أو مجموعة دول أو دولة ترتبط بشكل أو بآخر بمفاصل التغيرات العالمية اللازمة، أما أوروبا فحدث ولا حرج فقد قرر الأمريكي أن يجعلها رغماً عن أنفها أن تعود تابعة وبرد الفعل لهذه الدول قد نرى فرط لعقد الإتحاد وهذا أحد الأهداف التي يعمل عليها أروبا ستغرق في مصائب جمة لا خلاص منها بعقود، وفي النهاية الصين سوف تكون بطل العالم في معركة كورونا بالتعاون مع روسيا وبعض الدول، الصين ستقدم لأوروبا ولإيران ولدول المنطقة وحتى البلقان المساعدات بعد أن تمتن سيطرتها على إنتشار الكارثة وهذا ما بدا واضحاً مؤخراً، حرب الكورونا قد يتغير تقويم الزمن بعد كورونا.

أما في نيجيريا، المرض القاتل لغز، ليس الإيبولا، حمى لاسا، أو فيروس كورونا التاجي. على موقع “ديلي بوست” وقال وزير الصحة أوساجي إيانيري إن مركز نيجيريا لمكافحة الأمراض يعمل بجد لكشف الغموض.. وذكر الوزير أن المرض قد تم اختباره مختبريًا ولم تظهر عليه أعراض إيبولا أو حمى لاسا أو الفيروس التاجي. وقال الوزير إن المركز قام بتفعيل مركز عمليات الطوارئ لتنسيق أنشطة الاستجابة بالاشتراك مع المركز الطبي الاتحادي في ماكوردي للتأكد من طبيعة المرض.(4)

وكما أشرنا سابقاً، يعتقد العديد من العلماء الروس أن أمريكا أنشأت فيروس التاجي في ووهان لتخريب الصين من أجل الحصول على أطنان من المال من خلال التوصل لاحقاً إلى ترياق أو لقاح. بينما قال بعض العلماء الروس أن أمريكا أنشأت فيروس ووهان كورونا التاجي لتخريب الصين”.

المراجع:

(1) https://bit.ly/33BD4gV
(2) https://bit.ly/2QB6TZF
(3) https://bit.ly/33CtcDR
(4) https://bit.ly/39cy5V8
(5) https://bit.ly/2wpIjEc
(6) https://bit.ly/2xYtYPI
(7) https://bit.ly/2QzMYdz
(8) https://bit.ly/2QApLbv
(9) https://bit.ly/2J6c9Ao
(10) https://bbc.in/3b9VhES
(11) https://bit.ly/2U6akK5
(12) https://judas.watch/The_Mega_Group
(13) https://bit.ly/2Wz6f2E

إقرأ أيضاً: لماذا لا يوجد علاج لـ فيروس كورونا الذي ينتشر في ووهان الصينية ؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل