بركان الغضب تنطلق وإشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية “طرابلس”

أطلقت قوات حكومة الوفاق في ليبيا عملية عسكرية تحت مسمى عملية بركان الغضب ضد قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، رداً على ما أسمته القصف المتواصل على أحياء العاصمة الليبية طرابلس.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية

تهدف عملية بركان الغضب إخراج قوات المشير حفتر من ضواحي العاصمة الليبية طرابلس، حيث أعلن الناطق الرسمي باسم المكتب الإعلامي لهذه العملية، مصطفى المجعي، ان قوات الوفاق ستقوم بدحر قوات الجيش الوطني نظراً لنقصهم المتكرر للهدنة حسب زعمه، وبحسب آخر الأخبار الواردة من الميدان الليبي، وبحسب ما يصرح به المركز الإعلاني التابع لقوات حفتر أن العاصمة تشهد إشتباكات عنيفة، معلنين أن قواتهم متقدمة ميدانياً، وأن العملية البرية بدأت بعد تمهيد مدفعي مكثف.

إقرأ أيضاً: المزيد من الأكاذيب في ليبيا، حول المشاركة في حرب المرتزقة

إن عملية بركان الغضب الهدف منها بحسب ما يتداوله المركز الإعلامي الليبي هي في الأساس لحماية الأحياء المدنية التي تتعرض للقصف المتكرر من قوات الجيش الوطني الليبي، فيما لم يشير المكتب الإعلامي إلى المرتزقة الذين جلبهم النظام التركي إلى ليبيا من سوريين وغيرهم، فسبق وأن أعلن المشير حفتر وفي آخر زيارة له إلى فرنسا أنه مع وقف إطلاق النار شرط أن يلتزم الفريق الآخر به، وشرط إيقاف تدفق المرتزقة من قبل الجانب التركي إلى جانب تدفق شحنات الأسلحة.

وفي سياقٍ متصل، أشار مصدر عسكري يتبع لحكومة الوفاق “الشرعية” إلى أن قواتهم تمكنت من السيطرة على قاعدة الوطية الجوية جنوب غربي طرابلس، فيما لم يعرف ما إذا كان هذا الأمر صحيحاً بعد، وأن قوات تابعة للمنطقة الغربية العسكرية، تقوم الآن بتأمين القاعدة التي كانت قوات المشير حفتر تتخذها سابقا غرفة لعملياتها الجوية حسب زعمه، فعملية بركان الغضب التي تديرها الوفاق وفيما يبدو أنها بإشراف تركي قد تكون قد حققت بعض التقدم الميداني، لكن بحسب معلومات متقاطعة أن مساحة سيطرة الوفاق في العاصمة طرابلس هي مساحة قليلة جداً، وهذا التحشيد والضخ الإعلامي قد يكون في سياق البروباغندا الإعلامية لا أكثر ولا أقل.

ويشار إلى ان قوات الجيش الوطني الليبي أطلقت عملية عسكرية واسعة في الرابع من أبريل /نيسان العام الماضي 2019، تهدأ وتتجدد وإلى وقتنا هذا دون إحراز إنجازات للطرفين سوى الثبات والمحافظة على مناطق السيطرة الأساسية للطرفين المتقاتلين.

إقرأ أيضاً: ليبيا في ظل غياب القانون وتفرد الميليشيات بالقرار


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل