انطوان حايك عميل مجرم يستحق أشد العقاب ولكن!

انطوان حايك عميل مجرم يستحق أشد العقاب، ولكن تصفيته في هذا الوقت مثيرة للريبة.

خاص وكالة عربي اليوم الإخبارية – الأستاذ نبيل المقدم – كاتب لبناني

التصريحات التي صدرت بعد مقتل أنطوان حايك من جهات سياسية معينة وتلميحها إلى وجود جهة منظمة ثقف خلف تصفية العميل المذكور. هي أكثر من محاولة للاستثمار السياسي في الجريمة ومحاولة خلق حالة خوف ورعب في أوساط معينة. تهجير المسيحيين من شرق صيدا. عام 1985 لعب سمير جعحع دورا رئيسيا فيه. فهل من نية لخلق حالة مشابهة لذلك اليوم.

إقرأ أيضاً: إعلان لبنان حالة التعبئة العامة وليس حالة الطوارئ؟

المتضرر الأكبر من الحادثة في هذا الوقت بالذات هو حزب الله. بعد مقتل انطوان الحايك راحت بعض الأوساط تشيع أن الهدف من الجريمة هو إبعاد النظر عن تورط حزب الله في صفقة إطلاق العميل عامر فاخوري وامتصاص نقمه.

بعض حلفائه الذين اعتبروا أن الحزب أسهم بتغطية الصفقة وحملوا مسؤوليتها لشريك حزب الله في تفاهم مار مخايل. أي التيار الوطني الحر. طبعا هذا الاتهام يفتقر إلى المنطق وهو غير واقعي إطلاقاً، لا يمكن لحزب الله مهما بلغ حجم تحالفه مع التيار الوطني الحر أن يتورط في هكذا في مشروع. ففيه إدانة لتاريخه وانقلاب على تضحيات شهدائه الذين قتلوا انطوان الحايك هم ضد حزب الله عقائديا وسياسيا وربما يكونوا أتوا من جهة قريبة وعادوا بسرعة من حيث أتوا وهم مطمئنون أن الجهات الأمنية اللبنانية لا يمكنها الوصول إلى حيث هم.

وربما يكون لهم شركاء هم أيضا أعداء للمقاومة اللبنانية. تنفيذ الجريمة بهذه السرعة وفي هذا الوقت يذكرنا بجريمة اغتيال النائب بيار الجميل عام 2007.

ويشار إلى أن دخل إرهابيون الى محل أنطوان الحايك في ساحة السيدة، قرب تمثال السيدة العذراء في المية ومية شرق صيدا. وأفادت مصادر من القرية أنه تلقى 10 رصاصات، خمسة في صدره وخمسة في رأسه مما رجح فرضية أن يكون إطلاق النار حصل من شخصين وليس شخص واحد، على طريقة الإعدام. ولكن الجهات الأمنية الرسمية لم تصدر أي بيان في هذا الخصوص.

إقرأ أيضاً: جيش العدو الإسرائيلي يحضر للحرب المقبلة على لبنان


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل