الولايات المتحدة تسرق النفط السوري وتحظر واردات الطاقة إليها

أكد نائب وزير الدفاع الروسي الجنرال ألكسندر فومين أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنهب الثروات الوطنية في سوريا وحظر واردات الطاقة إليها من النفط والغاز الموجود على أراضيها في شمال شرق البلاد، هي ممارسات تتعارض مع القانون الدولي.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وقال فومين في مقابلة مع صحيفة إزفيستيا الروسية نشرت اليوم إن الولايات المتحدة تنهب بلا خجل الثروات الوطنية لسوريا وفي الوقت نفسه تحظر توريد حوامل الطاقة إلى البلاد وهذا مخالف للقانون الإنساني الدولي ويماهي حدود القسوة واللا إنسانية.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 2019، خريطة للحقول النفطية في سوريا وصوراً من أقمار صناعية تم التقاطها في سبتمبر/ أيلول الماضي 2019، تظهر قوافل الصهاريج التي تنقل النفط إلى خارج سوريا تحت حراسة العسكريين الأمريكيين وعناصر الشركات العسكرية الأمريكية الخاصة.

وحث فومين بلدان العالم على تقديم الدعم للشعب السوري دون شروط مسبقة وقال إن القيم الإنسانية لا يمكن أن تكون مسيسة أو محددة بشروط مبينا أنه للأسف الدول الغربية لا تسعى لتقديم المساعدة للشعب السوري بل على العكس اتبعت نهج التضييق عليه اقتصاديا من خلال فرض إجراءات قسرية أحادية الجانب عليه.

إقرأ أيضاً: القطب الجنوبي و 3 أماكن من المستحيل أن يصيبها فيروس كورونا القاتل

إن ما تقوم به الولايات المتحدة من سرقة علنية وموصوفة وتبجح بذلك رئيسها الحالي دونالد ترامب تؤكد أن هدف الإدارة الأمريكية يقتصر على تفتيت الشعوب فقط لسرق مقدراتها ونهب ثرواتها كما العراق وسوريا وأفغانستان وحتى في ليبيا ستتدخل في لحظة لنهب ثرواتها، وهذا ما رأيناه جلياً من تدخلها في أزمة سد النهضة بين الدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان، فبعد أن قسمت السودان تعمل على تخفيض حصص مصر المائية لمسكها مستقبلاً خدمةً للمشروع الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط.

إن وجود الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا إنكشف، والذي إنكشف أكثر هو كذب ترامب وإدارته على الشعب الأمريكي ككل، خصوصاً في مسألة تعامله مع وباء كورونا في داخل بلاده ومع الخارج، حيث وعد دولاً كثيرة بتقديم المساعدات وفي مقدمتها الصين لكنه لم يرسل شيء.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا وإغلاق المعابر مع لبنان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل