السعودية وصراع العرش من السر إلى العلن

الصراع على العرش في المملكة العربية السعودية لم يعد سراً وراء الجدران، وآخر فصوله كانت محاولة الإنقلاب الفاشلة التي خطط لها بعض أفراد الأسرة الحاكمة، والتي كشفت الولايات المتحدة الأمريكية تفاصيلها.

خاص – وكالة عربي اليوم الإخبارية – سمر رضوان

يقول الكاتب والصحافي اللبناني محمد أبو حبيب لـ وكالة “عربي اليوم“: بالرغم من ذلك فإن العصر الأميركي في بلاد الحجاز ذاهب نحو الأفول، والصحوة بدأت تشق طريقها، والنفط ستعود آذاراته الفعلية لأبناء البلاد، المعلومات القادمة من داخل المملكة العربية السعودية تتحدث عن امر جديد آخذ بالظهور، إذ أن هناك شخصية شابة لا تنتمي إلى الأسرة الحاكمة وإن كانت قريبة من جناحي الصراع داخل الأسرة الحاكمة تشق طريقها وهي مرشحة لتتصدر الواجهة.

إقرأ أيضاً: إنقلاب السعودية والمجاملات الدولية الغريبة والمريبة

وهذه الشخصية لا تغرد وحيدة فهي لها مؤيديها في السعودية ويلتف حولها الكثيرون نظراً لصدقيتها وشفافيتها وبعدها عن لعبة المحاور في الداخل والخارج، وفي المعلومات أن طرفي الصراع يسعيان لإدخالها في لعبة الصراع كل منهما إلى جانبه، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على محورية هذه الشخصية وقوة حضورها، هذا الحضور ليس في الداخل فقط، بل في الخارج أيضاً ولاسيما في دول مؤثرة في المنطقة.

وهذه الدول ليست كلها من اتجاه واحد، هذا الأمر بالذات تنظر له المخابرات الأمريكية ووكلائها في المنطقة بريبة وحذر وباتت تعتبرها خطراً حقيقياً على مصالحها، وفي المعلومات أيضاً أن الشخصية المذكورة ليست من هواة ركوب موجة الزعامات الإقتصادية والمالية والسياسية وهي سبق لها وأن تقلدت مناصب عسكرية حساسة ونجحت في إداراتها بشفافية ونزاهة، إن تقلدها هذه المناصب سمح لها بالاطلاع على ملفات حساسة في داخل المملكة العربية السعودية وأيضاً في الخارج، والأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت في هذا الخصوص.

يشار إلى أن غياب الوضوح حول أحداث بهذه الأهمية الوطنية والعالمية الكبيرة ينبغي أن يثير قلق الحكومات والمستثمرين الأجانب بقدر ما يثير قلق السعوديين، ليس أقله بعد أن بدأت الرياض “حرب أسعار النفط”؛ مما أجبر خام برنت على الهبوط إلى 31 دولاراً للبرميل صباح أمس الاثنين، وأثار الذعر في الأسواق العالمية.

إقرأ أيضاً: العام الثالث من الحكم السلماني.. إنقلاب عائلي وجبهات مفتوحة


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل