الجيش السوري يطيّر جثث النصرة والأتراك بكمين في سراقب “بالفيديو”

في كمين محكم لقوات الجيش السوري وقع عناصر من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب أثناء تنفيذهم اعتداءاً على المحورين الشمالي والغربي لمدينة سراقب الواقعة شرقي محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

إعداد: وكالة عربي اليوم

فلقد أظهرت مقاطع فيديو من محاور القتال في مدينة سراقب بريف إدلب لجثث عشرات القتلى وهي تتطاير لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي إضافة إلى جنود الاحتلال التركي أثناء محاولتهم تنفيذ هجومهم الفاشل في هجوم مشترك لهم على مواقع لـ الجيش السوري على محور مدينة سراقب شرق محافظة إدلب.

وفي وقت سابق قال المحلل الروسي فيكتور سوكيركو إن طائرة توبوليف “21 4 بي” حلقت فوق تركيا تحديداً في طريقها إلى سوريا، وليس في أجواء إيران والعراق، كما فعلت في العام 2016، في مهمة إستطلاع خاصة لتصوير طبيعة الأعمال القتالية في إدلب، الجدير بذكره أن هذه الطائرة موجودة الآن في قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية بسوريا، وقد سبق أن شوهدت مرتين في سوريا: الأولى، في فبراير/ شباط من العام 2016، وفي الثانية، بقيت هناك فترة أطول، من يوليو/ تموز إلى أوائل ديسمبر/ كانون الأول، من ذلك العام.

إقرأ أيضاً: إرهابيو ادلب حصلوا على الطيران من الولايات المتحدة

وفي سياقٍ متصل، هناك حاجة اليوم للقيام بمهمات إستطلاعية متعلقة بوضع المعارك في الشمال السوري، من خلالها يعرف كل من الجيش السوري والقوات الروسية تحركات الفصائل الإرهابية المسلحة ومعهم جنود الاحتلال التركي وتذهب بدايةً هذه المعلومات بشكل مباشر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد تسجيلها للمعلومات التي تقوم بإلتقاطها.

ويتابع المحلل الروسي فيكتور سوكيركو حول تحليق طائرة الاستطلاع الروسية تو 214- آر في أجواء تركيا وفوق محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وتسجيلها ما يدور هناك، بما في ذلك أوامر رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان. الجدير بذكره أن هذا السلاح المتطور يبدو أنه رسالة للنظام التركي بعد طلب نظام بطاريات باتريوت الأمريكي لإدخالها على خط المعارك في إدلب السورية، ولكن يبدو أنها ستكون رديفة لقوات الجيش السوري في تصديه للفصائل الإرهابية والجيش التركي في التصدي للمعركة التي أطلق عليها النظام التركي إسم “درع الربيع“.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الولايات المتحدة هاجمت قاعدة حميميم الروسية بالطائرات المسيرة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل