الجعفري يطالب برفع العقوبات عن سوريا بعد إنتشار كورونا

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية الغربية غير الشرعية المفروضة على سوريا ودول أخرى وخاصة بعد انتشار وباء كورونا في العالم مشدداً على أن استمرار فرضها يؤكد النفاق الذي يعتمده البعض في تعامله مع الوضع الإنساني في سوريا وتلك الدول.

إعداد: عربي اليوم

وجدد الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن أمس حول الوضع في سوريا إدانة هذه الإجراءات أحادية الجانب التي تستخدمها بعض الدول سلاحا في حربها على سوريا وعلى دول أخرى والتي تحول من ضمن جملة أمور دون حصول السوريين والجهات الطبية والصحية على احتياجاتها الأساسية للتصدي لهذا الوباء والتعامل مع الحالات المحتملة للإصابة به كما تحول دون توفير الاحتياجات الغذائية والخدمات الأساسية للسوريين معرباً عن أمل سوريا بأن تتجاوز الدول سوية الآثار الكارثية لهذا الوباء الذي وحد شعوبها بعيداً عن مساعي بعض الحكومات لخلق شرخ بينها وكشف هشاشة الهياكل الدولية القائمة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وعجزها عن خدمة البشرية والإنسان.

إقرأ أيضاً: تقارير: واشنطن لم توافق مجلس الأمن على دعمهم لوقف إطلاق النار في إدلب

وأشار الجعفري إلى أن الاستمرار في فرض هذه الإجراءات الجائرة التي تمثل انتهاكاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وصكوك حقوق الإنسان وعدم الاستجابة للمطالبات المتكررة بإنهائها وآخرها تلك الواردة في الرسالة المشتركة التي وجهها المندوبون الدائمون لثماني دول هي سوريا وروسيا والصين وإيران وكوبا وفنزويلا وكوريا الديمقراطية ونيكاراغوا إلى الأمين العام قبل خمسة أيام يبرز مجددا النفاق الذي يعتمده البعض في تعامله مع الوضع الإنساني في سوريا ودول أخرى.

ولفت الجعفري إلى أن سوريا أكدت لشركائها ضرورة إلزام النظام التركي والتنظيمات الإرهابية التابعة له بوقف جرائمهم وتمكين المدنيين السوريين الذين تحتجزهم هذه التنظيمات الإرهابية في بعض مناطق ادلب من العودة التي منازلهم في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب وتقديم المساعدات الفورية اللازمة لهم من داخل سوريا ودعم جهود الجهات الوطنية لإعادة الحياة الطبيعية.

وشدد الجعفري على أنه من غير المقبول السماح للنظام التركي الراعي للإرهاب باستغلال معاناة المهجرين السوريين واستخدامهم ورقة لابتزاز أوروبا والضغط على حكوماتها لدعم نظامه عسكرياً تحت مظلة الناتو أو لمنحه مزايا وامتيازات خاصة بدول الاتحاد الأوروبي وأنه من غير المقبول أيضاً تجاهل دعم النظام التركي للإرهاب ونقله علنا الإرهابيين من إدلب إلى ليبيا وإلى دول أخرى بعد أن كان نقل قبل سنوات آلاف الإرهابيين من ليبيا إلى سوريا.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: سوريا وروسيا تواجه مجلس الأمن وخططه حول ادلب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل