إعدام أحد أخطر الإرهابيين في مصر شارك ضمن صفوف داعش في سوريا

نشرت الممثل الرسمي للقوات المسلحة المصرية العقيد “تامر الرفاعي” بياناً بإعدام المتشدد “هشام عشماوي”، المدرج منذ فترة طويلة ضمن قائمة الإرهابيين الأكثر خطورة في مصر، يوم الأربعاء في أحد سجون البلاد.

حيث جاء في البيان “تم تنفيذ حكم الإعدام على الإرهابي هشام عشماوي هذا الصباح”.

فقد وجهت الحكومة المصرية تهمة التورط في 54 جريمة وأعمال إرهابية لــ “عشماوي” وأكثر من 200 متهم في قضية أنصار بيت المقدس (أنصار القدس)، وهي شبكة مصرية متطرفة غيرت اسمها إلى “فيلايت” بعد أن انضمت إلى جماعة الدولة الإسلامية الإرهابية وتوجهت إلى محافظة سيناء.
بما في ذلك الأعمال الانتقامية ضد ضباط الشرطة المصرية، ومحاولة اغتيال فاشلة لوزير الداخلية المصري السابق محمد إبراهيم واغتيال النائب العام هشام بركات، و الهجوم الإرهابي ضد أهداف الأجهزة الأمنية، بما في ذلك في القاهرة وجنوب سيناء، والهيئات الحكومية والكنائس والمساجد، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من ضباط الشرطة، بما في ذلك كبار الضباط والمدنيين، وجرح أكثر من 300 شخص.

اتُهم المتهمون بإنشاء هيكل إرهابي والمشاركة فيه بهدف تقويض النظام الدستوري، والعلاقات مع منظمات أجنبية، وكذلك الخلايا شبه العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة والمعترف بها في ضمن قائمة الإرهاب في البلاد واقتناء وتخزين الأسلحة النارية والذخيرة والمتفجرات والهجمات على مركبات التجميع والسطو.

حيث تم الإبلاغ عن إعدام “عشماوي” في 24 فبراير/ شباط، لكن فيما بعد نفى محاموه هذه المعلومات. وقد صدرت أحكام الإعدام النهائية على الإرهابي و 36 آخرين من شركائه في 2 مارس/ أذار.
كما حكمت المحكمة العسكرية على 61 شخصاً آخر متورطين في القضية بالسجن مدى الحياة (25 عاماً في مصر)، والباقي بالسجن لمدة تتراوح بين 5 و 15 عاماً. فيما يتعلق بـ 22 متهماً، تم إنهاء الادعاء فيما يتعلق بوفاتهم.

حيث يذكر أن “عشماوي” التحق بالخدمة في الجيش المصري بالقوات الخاصة (الصاعقة) عام 1996، ولكن تم تسريحه بسبب وجهات نظر متطرفة في عام 2007.
أخطر إرهابي

في عام 2013، انتقل إلى تركيا، ومن هناك إلى سوريا حيث قاتل إلى جانب المتطرفين ضد قوات الحكومية السورية، ومع بداية الاحتجاجات الشعبية في صيف ذلك العام، والتي أدت إلى الإطاحة بالحماية الإسلامية لرئيس مصر محمد مرسي، عاد إلى وطنه وشارك في الاحتجاجات مع جماعة الإخوان المسلمين، والتي أدت مرارا وتكرارا إلى العنف والاضطرابات.

ثم اختبأ المتشدد في منطقة مدينة درن في ليبيا، حيث قام بتنظيم معسكر تدريب داعش، ولكنه انفصل فيما بعد عن المجموعة وأسس الجناح الليبي لجماعة المرابطون (المرتبطة بتنظيم القاعدة). وفي أكتوبر 2018 ، تم القبض عليه من قبل مقاتلي الجيش الوطني الليبي المارشال خليفة حفتر في ديرن ، وفي 30 مايو 2019 تم تسليمه إلى مصر.

المصدر: وكالات + وسائل الإعلام

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل