أردوغان يرد على إهانته في موسكو بإهانة أكبر

بعد الإهانة التي تلقاها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان على أبواب القيصر الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، وفي أول تعليق له على الفيديو المتداول لانتظاره لقاء الرئيس الروسي بوتين، رأى أردوغان أنه “محاولة تضليل إعلامية” ولا يمكن التضحية بالعلاقات بين البلدين بسببها، على حد تعبيره.

إعداد: وكالة عربي اليوم الإخبارية

وجاء تصريح أردوغان خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من بروكسل، حيث التقى ينس ستولتنبرغ أمين عام حلف شمال الأطلسي – الناتو لمناقشة الوضع في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وكانت قد ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية أن الرئيس التركي رد على سؤال للصحفيين عن الفيديو الذي نشرته وسائل إعلام روسية، قائلا إنه “لا يمكن التضحية بالعلاقات التركية الروسية بسبب محاولات التضليل الإعلامي”

إقرأ أيضاً: سوريا وروسيا تواجه مجلس الأمن وخططه حول ادلب

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن وسائل الإعلام الروسية تناولت مشاهد بروتوكولية روتينية، قبيل لقاء رئيسي تركيا وروسيا، بطريقة تعكس “قلة احترام” من قبلها. وقال جاويش أوغلو، في لقاء مع “الأناضول”، إنه “لم يكن صائبا من وسائل الإعلام الروسية تناولها (المشاهد البروتوكولية) بهذا الشكل الإثاري.

وأضاف: “في أقل اختلاف بوجهات النظر بين تركيا وروسيا يبدأ الإعلام الروسي بانتهاج الدعاية السوداء بحق تركيا، وعند تحسن العلاقات يكف عن ذلك”. وتابع بالقول إن “الذين قاموا بهذه الدعاية الإعلامية السوداء، لا يعرفون القواعد البروتوكولية، وكان الرئيس بوتين، أبلغ الرئيس أردوغان سابقا، بأن أي حالة عدم احترام تطاله تعد بمثابة عدم احترام مفتعل لشخصه.

من هنا، على الرغم من سخط المجتمع التركي من نشر هذا الفيديو والذي إعتبره البعض إهانة للدولة التركية وشعبها وأن أردوغان هو السبب، لم يحاول هذا الرئيس الرد بما يليق بدولته فمع المصالح لا مانع من أن يُهان مقابل الوصول إلى تحقيق أهدافه الدنيئة، وهذا ما لمسه الأتراك جيداً خاصة خصومه الذين سيتثمرون هذا الموقف كنقطة سلبية على رئيس الحزب الحاكم، فهل ينجحون في ذلك؟ هذا ما سيتبين في الأيام القادمة.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: إدلب تجمع بين الأضداد.. هل تفعلها روسيا؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل