وسائل إعلام “إسرائيلية”: صواريخ حزب الله تهديد استراتيجي لايمكن التعايش معه

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية مجدداً عن قدرات حزب الله الصاروخية، وحذرت الإسرائيليين مما ينتظرهم في المواجهة المقبلة، وذكرت أن حزب الله يمكنه تدمير الكنيست بصواريخ دقيقة بسهولة.

قناة كان الإسرائيلية أكّدت أن الإسرائيليين لا يدركون حقاً ما ينتظرهم في المواجهة المقبلة، وزعمت القناة في وثائقي امتلاك الحزب مشروع صواريخ بدقة 10 أمتار، وقالت إن هذا المشروع يعد تهديداً استراتيجياَ لا يمكن لـ “إسرائيل” التعايش معه. القناة عرضت الوثائقي بعد النشرة الرئيسية المسائية في برنامجها الوثائقي الأسبوعي “زمن الحقيقة”، عنوان الحلقة كان “صواريخ حزب الله هي خطر واضح ودقيق”.

التحقيق اعتبر أن مهندس الصواريخ الدقيقة هو الشهيد قاسم سليماني، وأن منفذ المشروع هو أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ويشير التحقيق إلى أن المشروع هو جزء من نظرة إيران وحزب الله في هذه المرحلة للمنطقة، وغايته الوصول إلى ضرب أيّ هدف في “إسرائيل” بدقة 10 أمتار، واعتبر الوثائقي أن هذا يعتبر تهديد استراتيجي لا يمكن لـ “إسرائيل” أن تتعايش معه.

التقرير تناول بداية النقاش داخل الاستخبارات العسكرية عام 2013، وانطلاق المعركة بين الحروب التي كانت غايتها إعاقة ومنع انتقال سلاح استراتيجي من سوريا إلى لبنان تحت سقف عدم الوصول إلى حرب، وقال أحد الخبراء إن الكنيست يمكن تدميرها بسهولة بواسطة صواريخ دقيقة. المعلق العسكري في صحيقة يديعوت احرونوت الإسرائيلية يوسي يهوشع قال إن المجتمع الإسرائيلي لا يدرك حقاً ما ينتظره في المواجهة المقبلة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود باراك تحدّث في الوثائقي عن أهداف مثل مقر الكريا، والحكومة وأماكن حساسة في قواعد سلاح الجو ومحطات الطاقة وغيرها، وقال إن “إسرائيل” لا يمكن أن تسمح باستهداف جبهتها الداخلية، وإذا حصل ذلك سيتم استهداف البنية التحتية اللبنانية.

ويتناول التقرير المراحل التي مرت بها المعركة بين الحروب، وتوسعها على مدى السنوات الماضية، لكن “إسرائيل” تصر على أنها ستواجه هذا التهديد، بينما اعترف رئيس الدفاع الجوي السابق أن لدى حزب الله حالياً منظومة صواريخ لم تكن لديه في العام 2006.

المصدر: وكالات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل