واشنطن تدحل بطاريات باتريوت على جبهة إدلب

إعداد: عربي اليوم

في التنسيق المعلن بين نظامي واشنطن وأنقرة خاصة في المسالة السورية، الولايات المتحدة الأمريكية قد ترسل منظومة باتريوت الدفاعية لتركيا لاستخدامها في معارك محافظة إدلب شمال غرب سوريا، جاء ذلك بحسب تصريحات وزير الدفاع التركي خلصوي أكار، الذي إعتبر أن مشكلة الشمال السوري من الممكن حلها إذا تنحت روسيا جانباً.

وأكد أكار أن هناك تنسيقاً روسياً – تركيا في مسألة المجال الجوي السوري في معارك إدلب، أن النظام في أكار في واشنطن - وكالة عربي اليوم الإخباريةأنقرة لن يقبل بأية مقترحات بخصوص نقل نقاط المراقبة التركية من أماكنها نتيجة التطورات الأخيرة، ما يعني إن أقدمت واشنطن على إرسال منظومة باتريوت قد يتم وضعها في أماكن تواجد نقاط المراقبة في الشمال السوري، لافتاً إلى أن بلاده ستقوم بتفعيل منظومة الدفاع الجوية الروسية “إس-400” أيضاً ولا ينبغي لأحد الشك في هذه النفطة، وبموازاة ذلك تتعمد انقرة على لسان مسؤوليها ذكر ان لا نية لها إحداث مواجهة مع القوات الروسية إطلاقاً في سوريا.

وكانت وكالة “بلومبيرغ” قد نقلت عن مسؤول تركي رفيع، قوله إن تركيا طلبت من واشنطن الأميركية مضادات جوية من نوع باتريوت لردع روسيا في إدلب، وهذا ما يضحد تصريح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الذي قال أن تركيا لا تريد مواجهة مع روسيا، فتفعيل منظومة “إس-400” ونشر مضادات باتريوت الجوية يؤكد أن النظام التركي يعمل على تصعيد الأوضاع بدلاً من الحل، حيث أكد المسؤول التركي بحسب الوكالة إلى انه من الممكن ان تستخدم الولايات المتحدة مقاتلاتها “إف 16” لضرب قوات الجيش العربي السوري في حال قام النظام التركي في نشر بطاريات باتريوت.

إلى ذلك سبق وتوقعت وزارة الدفاع الأمريكية – البنتاغون صدام عسكري بين روسيا وتركيا في إدلب ما يعني أن هناك تنسيقاً بين واشنطن وأنقرة واضح المعالم في هذا السياق أي لجهة التحريض بإفتعال عمل عسكري، وبذلك سيكون الندم الروسي كبير جداً على بيعه منظومة “إس-400” للنظام التركي، لتستخدم ضده، إضافة إلى نشر بطاريات باتريوت الأمريكية، وبمجرد هذا الإعلان يبدو ان الأمور ذاهبة نحو حرب مؤكدة ما لم تتراجع أنقرة عن هذا التهور لأن السلاح الروسي متطور جداً والمؤكد ان النظام التركي لا يريد إختباره.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: هل تساعد تركيا إرهابيي إدلب تعويضا لواشنطن “عن شراء إس 400″؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل