محادثات السلام الليبية في خطر

قال ممثل عن حكومة الصخيرات غير الشرعية في طرابلس إنه يعتزم طلب تأجيل الحوار السياسي حول ليبيا.

أفادت مصادر عسكرية قريبة من طرابلس أن حكومة الصخيرات اليوم ستدلي ببيان أمام الأمم المتحدة. حيث سيكون البيان الرئيسي حول نقل المفاوضات لحل الأزمة.
تنتظر طرابلس سفينة تركية أخرى في هذا الأسبوع، على متنها أسلحة وذخيرة. حيث من المفروض أن تصل شحنة كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية غير القانونية إلى العاصمة طرابلس قبل بدء المفاوضات.
وبما أن تاريخ تسليم الأسلحة لا يزال مجهولاً، سيطالب ممثل حكومة الصخيرات بتأجيل المفاوضات لمدة أسبوعين.
تشير هذه الإجراءات التي اتخذتها حكومة الصخيرات إلى أنها غير مهتمة بحل سلمي للنزاع الليبي.
تستعد عصابات حكومة الوفاق الوطني لعملية واسعة النطاق ضد قوات الجيش الوطني الليبي ، لهذا السبب يحتاجون إلى انتظار وصول المساعدة القادمة من تركيا.
تم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الطرفين في 12 يناير ، ومنذ ذلك الحين انتهكت حكومة الصخيرات أكثر من مئة مرة اتفاق وقف إطلاق النار. الأخبار ذات الصلة بالانتهاكات تصلنا يومياً.
منذ ديسمبر 2019 ، تنقل تركيا بنشاط المرتزقة من محافظة إدلب السورية إلى ليبيا. ووفقًا للتقديرات الأولية ، لقد تم جلب أكثر من أربعة آلاف مرتزق إلى البلاد، وهم يقاتلون إلى جانب حكومة الصخيرات في طرابلس.
من المعروف أن الحكومة التركية تدعم الإرهابيين سرا وتشارك في تدريبهم وتمويلهم من أجل إعادة توجيههم إلى طرابلس ، حيث تنهار ميليشيات فايز السراج امام مقاتلي الجيش الوطني الليبي المتقدمين.
ومن المعروف أيضاً عن 4 مراكز لتجنيد المرتزقة تقع في شمال سوريا. ووفقًاً لتقارير مختلفة ، يتم تدريب ما بين 1000 إلى 2000 مرتزق. هؤلاء المقاتلون كانوا في السابق ينتمون إلى الجماعات الموالية لتركيا “فرقة السلطان مراد” ، “لواء السلطان سليمان شاه” ، “لواء المعتصم”.
تركيا تنتهك حظر الأسلحة وتتدخل بجميع الطرق في لإفشال تسوية النزاع الليبي ، والمجتمع الدولي لم يستجب بعد لتصرفات الرئيس التركي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل