ما هي حقيقة نقل روسيا لمقاتلين من سوريا إلى ليبيا؟

ما هي حقيقة نقل روسيا لمقاتلين من سوريا إلى ليبيا؟ – ذكرت مصادر ميدانية بأن تركيا مازالت تواصل نقل المقاتلين السوريين من إدلب إلى ليبيا من أجل دعم صفوف المرتزقة الذين يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج .

و من أجل الهروب من الانتقاد الدولي بسبب نقل الإرهابيين ، أطلقت المخابرات التركية أخباراً مزيفة تفيد بأن عدداً من الدول  تدعو السوريين للقتال في ليبيا ضد قوات الجيش الوطني الليبي برئاسة المشير خليفة حفتر .

كما ذكرت عدد من وسائل الإعلام السورية قد تلقت تلك الأخبار التي تفيد بنقل المرتزقة إلى ليبيا ونشرت عدد من الصور والفيديوهات التي تؤكد ذلك .

كما أكدت ذلك صور ومقاطع فيديو لإرهابيين في إدلب يعترفون فيها بأنهم سيتوجهون إلى ليبيا من أجل ما أسموه “الجهاد” والقتال ضد قوات الجيش الوطني الليبي .

فيما كشفت عدد من المصادر التي  رفضت ذكر اسمها بأن حزب العدالة والتنمية في تركيا بات ينشر العديد من الأخبار المزيفة في وسائل الإعلام التركية التي تفيد بأن ” روسيا تقدم مبالغ مالية للسوريين الذين يذهبون إلى ليبيا للقتال , وعادة ما يذهبون في مهمات لمدة 3 أشهر”

كما زعمت وكالات المخابرات التركية بأنه في الإسبوع الماضي تم نقل أول مجموعة عبر طائرة عسكرية روسية هبطت في مطار بنغازي .

كما كذب عدد من الناشطين الأتراك على شبكات الإنترنت تلك الأنباء واستنكروا تلك الأخبار الكاذبة التي تبثها حكومتهم فقط من أجل دعم موقفها المتهاوي في ليبيا .

اقرأ أيضاً: هل سترد روسيا ؟ تركيا تواجه روسيا عبر مسلحي إدلب

أما على الصعيد السياسي شككت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، في جدوى قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2510) لسنة 2020 الذي أقره المجلس مساء أمس الأربعاء، منتقدة رفض المقترحات التي تقدمت بها عند إعداد القرار من قبل القوى الغربية، وفق بيان للوزارة نقلته وكالة «سبوتنيك».

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أن «لغة الإنذارات والأسلوب الأحادي الجانب لن يساعد في التسوية الليبية» في إشارة إلى قرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار والداعم نتائج مؤتمر برلين حول ليبيا.

إنذارات وأساليب أحادية الجانب

وقالت الوزارة: «نشك في أن هذه الإنذارات والأساليب الأحادية الجانب ستساهم في تقدم التسوية الليبية، والأمر الأكثر إثارة للشك هو استمرار الترويج للخطط الموضوعة دون مراعاة آراء الليبيين».

مؤكدة أن «روسيا ستواصل العمل مع جميع الليبيين لتحقيق هدنة دائمة ومناقشة مجموعة كاملة من القضايا المتعلقة باستعادة وحدة الدولة الليبية وتطبيع الحياة في البلاد».

وأشارت إلى أن «الجانب الروسي حث زملاءه في مجلس الأمن على عدم التسرع في تبني القرار وطلب موافقة الأطراف الليبية على نتائج مؤتمر برلين»، مضيفة بالقول: «لقد بدأ الليبيون للتو حواراً، بما في ذلك وفي إطار اللجنة العسكرية المشتركة (5+ 5). ويجب أن تكون نتيجة عمله صياغة معايير فعالة لوقف إطلاق النار، وهو ما ورد في بيان برلين والذي يمكن أن يؤكده قرار مجلس الأمن الدولي».

وتابعت: «بيد أن مقدمي مشروع القرار البريطانيين قرروا قطع هذا الطريق، وببساطة اعتماد قرار من مجلس الأمن في أقرب وقت ممكن دون النظر فيما إذا كان فعالاً وقابلا للحياة، وقد رُفضت مقترحاتنا البناءة، في القرار المتخذ».

اقرأ أيضأً:  الجيش الليبي يدعو سكان طرابلس لعدم الخروج


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل