ليبيا وإدلب تزيدان الخلاف الروسي – التركي.. والتفاصيل!

إعداد: عربي اليوم

على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف أن مزاعم النظام التركي بحسب ما أدلى به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن وجود شركات عسكرية روسية عاملة في ليبيا أمر بعيد ومنافي للواقع على الأرض.

إن إنقلاب الرئيس التركي على الصديق الروسي ليس غريباً في ضوء رفض الإدارة الروسية تقديم الدعم إرهابيين في ليبيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةالكامل للنظام التركي في ليبيا، الأمر الذي أغضب أردغان ووضع السياسة الخارجية التركية في إطار ضعيف بعد الفشل في عدد من الملفات أبرزها الملفين السوري والليبي، فإتهام موسكو بوجود شركات عسكرية ” فاغنر ” عاملة في ليبيا أمر يحاول النظام التركي حرف الأنظار عن المقاتلين السوريين والأجانب من الإرهابيين الذين نقلهم من الشمال السوري إلى ليبيا والذي ثبت بفيديويهات من مصادر محلية في الداخل الليبي.

لم يقتصر الأمر حول ذلك، فلقد خفضت تركيا نسبة إستيراد الغاز الروسي منذ العام 2019، وحالياً تنسق مع أذربيجان بعد مشاركتها في إستثمار خط غاز الأناضول الذي وصل إلى مرحلته الثانية، أما ما نسبته لروسيا حول ما يحدث في ليبيا فهو محض هراء وردة فعل إنتقامية من رفضها الدعم الكامل لها، إلى جانب الدعم الروسي الكامل للقوات السورية في إدلب خاصة الغارات الجوية المشتركو مع سلاح الجو السوري، إذ إعتبرت أنقرة أن مقتل جنودها الأتراك في وقتٍ سابق جاء بضوء أخضر روسي، ما دفعها إلى الإيعاز لوكلائها بتنفيذ عمليات ضد الجنود الروس في الشمال السوري.

بالعودة إلى الملف الليبي، إن ليبيا بإستثناء حكومة الوفاق بقيادة فائز السراج، هي الوحيدة التي تؤيد التواجد التركي على أراضيها، والجدير بذكره، أن أردوغان شخصياً خرج ونفى إرسال أي قوات إلى ليبيا ومن ثم عاد وقال أنه أرسل خبراء لتدريب مقاتلين في طرابلس في معركتهم ضد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر، إلى جانب إرسال شحنات أسلحة إغراق ليبيا بها، الأمر الذي يعني أن قرار الحرب طغى على الحل السياسي، من هنا يُفهم لماذا رفض المشير حفتر على توقيع الهدنة في موسكو، إذ أن المعروف عن نظام أردوغان، الإنقلاب على أي تعهد كما في الحالة السورية.

إقرأ أيضاً: ما هي حقيقة نقل روسيا لمقاتلين من سوريا إلى ليبيا؟

إقرأ أيضاً: السراج وأردوغان حوّلا عاصمة ليبيا إلى مركز للإرهاب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل