ليبيا : حكومة السراج العملية تقتل الشعب الليبي يومياً

لم تنجح الأمم المتحدة أو قمة برلين وكل المجتمعين في تغيير الواقع في ليبيا، ولم تجرؤ أي دولة إدانة النظام التركي حيال دعمه لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، بل وهناك تأييد واضح من قبل المجتمع الدولي الذي ينظر إلى ليبيا فقط من زاوية المصالح الاقتصادية وفي مقدمتهم نظام رجب أردوغان.

إعداد: عربي اليوم

على الرغم من خروج الشعب الليبي في عددٍ من المدن الليبية، مندداً بالتدخل التركي الغاشم، وعمالة حكومة إصابات في صفوف المدنيين في ليبيا - وكالة عربي اليوم الإخباريوالوفاق التي من المفروض أن تجلب الأمن والسلام لـ ليبيا ولكن خروقات مرتزقة أردوغان أصبحت يومية وتستهدف الأحياء الآمنة والمدنيين، سواء بالطائرات المسيرة “الدرون”، أو بالقذائف الصاروخية أو المدفعية الثقيلة، همها إلحاق الأذى الأكبر بالشعب الليبي لتهجيره وترك الساحة فارغة للنظام التركي لسرقة مقدرات وثروات ليبيا كما فعل في سوريا ولا يزال.

إقرأ أيضاً: ليبيا : يسقط السراج , الشعب الليبي سيحدد موقفه في 28 فبراير

لم يعد خافياً تماهي حكومة الوفاق مع النظام التركي معتمدة على الشرعية الدولية الممنوحة لها في قتل أبناء الشعب الليبي، فلقد إستهدفت مرتزقتهم مناطق متعددة مأهولة وفيها كبار السن والنساء والأطفال دون أدنى إعتبار لمعايير الإنسانية ليتحول شهداء الشعب الليبي إلى أرقام لا تهم السراج بشيء فكل همه أن يرضي من يوهمه بأنه سيحكم ليبيا، فجاء الإرهاب التركي عبر مرتزقته إلى كل من منطقة قصر بن غشير وبئر التوتة وبئر العالم، إلى جانب تعرض كل من منطقة الهيرة والعزيزية لانتهاكات لا تقل ضرراً عن المدافع أو الطائرات المسيرة من قبل مرتزقة افارقة يقاتلون في صفوف عصابات اسامة جويل، هذا الأمر في ظل حكومة الوفاق أصبح مشهداً يومياً مكرراً، بينما يطالب السراج بإنسحاب الجيش الوطني الليبي عبر منصة الأمم المتحدة، فالمشير خليفة حفتر هو الضامن الأول والأخير لأمن ليبيا وهذه حقيقة مسلّم بها.

إن خروج الشعب الليبي حاملاً أرواحه على كفه لولا ضاق ذرعاً بالسراج وبأردوغان الداعم الأول للإرهاب وناشر فكر الإخوان المسلمين يستوجب من شعب ليبيا الإلتفاف حول جيشه كما في الحالة السورية، والإنخراط في صفوفه لقتال المرتزقة الإرهابية العثمانية، فلن تجلب الأمم المتحدة الأمن للبلاد، ولا حكومة السراج التي تتماهى مع الطيب أردوغان في سرقة مقدرات ليبيا، وهذا متوقف على أن يتوحد الجميع في وجه هذا المد العثماني، فشهية الغرب وتركيا وكل الطامعين مفتوحة على ليبيا وآن لهذا الوضع أن يتغير بأيدي أهل ليبيا.

أخيراً، لا يجب أن يعتمد الليبيون على البعثة الدولية من الأمم المتحدة، ولا يجب أن يثقوا بالمحافل الدولية، ثقتهم كما أسلفنا أولاً وأخيراً في الجيش الوطني الليبي، فهو القادر على إستهداف سفن الأسلحة التركية، وهو القادر على إسقاط الطائرات المسيرة، وهو القادر على قتل كل المرتزقة المأجورين، لأنهم يقاتلون لأجل المال ولا يملكون عقيدة الجيوش، فالضامن الأول والأخير هو الجيش وليبيا ستعود بهمته ومساندة الشعب الليبي له.

إقرأ أيضاً: ملايين الدولارات تذهب لجيب فايز السراج

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل