ليبيا : الجيش الليبي يقتل 16 تركياً ويعد أردوغان بالمزيد

بعد أن إستأنفت الأمم المتحدة المفاوضات العسكري بشأن ليبيا بغياب أحد طرفي النزاع، إعتقد النظام التركي أن الملعب خالٍ له على الأراضي الليبية، ومع فشل كل العمليات السياسية الرامية إلى وقف الإقتتال الدائر بين إرهابيي حكومة الوفاق المعترف بها دولياً والمدعومة تركيّاً، حقق الجيش الوطني إنتصارت باهرة وأعلن مقتل عشرات الجنود الأتراك على أراضيه.

إعداد: عربي اليوم

قال خالد محجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي لقناة آر تي الروسية، إن 16قتيلاً من ليبيا وجيشها - وكالة عربي اليوم الإخبارية الجيش التركي سقطوا على أيدي القوات المسلحة الليبية حتى الآن ونعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمزيد، حيث إعترف الأخير بمحاربته قوات المشير خليفة حفتر وأكد سقوط عدد من جنوده هناك، يأتي ذلك في وقت تتبع فيه السياسة الخارجية التركية الإنخراط بالملفات الدولية وإتباع سياسة تجديد للإستعمار العثماني، ليظهر أردوغان تحت مظهر الخليفة الفاتح في العالمين العربي والإسلامي، لكن حساباته خاطئة ولم تجلب له إلى الآن رغم دعم الإدارة الأمريكية له سوى الويلات وإرتفاع عدد قتلى جنوده سواء في ليبيا أو على الأراضي السورية.

إلى ذلك أكدت مصادر أن النظام التركي نقل ما لا يقل عن ستة آلاف إرهابي من سوريا إلى ليبيا فيما نقلت صحيفة حرييت التركية عن أردوغان قوله إنه تم نقل فقط 35 جندياً تركياً إلى الأراضي الليبية، وأنهم لم يشاركوا في أية معارك، ما يعني لو كان كلام أردوغان صحيحاً فيكون الجيش الليبي قضى على نصفهم تقريباً وهذا هو النفاق التركي بعينه، من جهة أخرى، عمد الإرهابيون السوريين الذين نقلهم نظام أردوغان والذين يتقاضون كل شخص حوالي 2000 دولار أمريكي إلى الهرب بعد وصولهم إلى طرابلس إلى ليبيا ليبقى العدد المتبقي لا يمكن أن يشكل فرقاً، فقتال المرتزقة لا يحقق نتائج كما قتال الجيوش المؤمنة بإستعادة أراضيها وتملك العقيدة الخالصة كالجيشين الليبي والسوري.

من هنا، إن ما يقوم به النظام التركي هو إنتحار سياسي للحزب الحاكم متمثلاً بزعيمه العثماني، ومسألة دماره ودمار تركيا هي مسألة وقت، ليس لأنه فقط يتدخل في ليبيا وسوريا بل لأن دخوله في هذه الملفات من الأساس يأتي في سياق إحتلال لا عون لشعوب البلدين، الأمر الذي أدى إلى خلق أعداء حقيقيين لهذا النظام والقادم من الويلات على تركيا أكبر بكثير من حجم الحروب الدائرة الآن.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: الجيش الوطني الليبي ، أعيان و حكماء ليبيا و الدعم المتبادل

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل