ليبيا : الأمم المتحدة تستأنف محادثات جنيف رغم إنسحاب السراج

إعداد: عربي اليوم

عقب إعلان حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج الانسحاب من المفاوضات العسكرية في جنيف على خلفية قصف ميناء طرابلس البحري، أعلنت الأمم المتحدة إستئناف المفاوضات بين طرفي النزاع بغية التوصل إلى وقف إطلاق النار، رغم أن التوصل إلى حل يحتاج إلى أسابيع وفق ما صرح به غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا .

الأمم المتحدة مصممة على إيجاد صيغة سياسية حتى في حال إنسحاب أحد الأطراف وهذا ما أكده المتحدث الموفد الأممي سلامة في ليبيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةبإسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جان العلم، الذي قال إنه تم إستئناف المباحثات غير المباشرة التي تجري في جنيف بإشراف المنظمة الدولية، لكن لن يكتب لهذه المحادثات النجاح لأن أحد طرفي النزاع لا يريد التهدئة مستقوياً بدعم النظام التركي له، والذي إجتمع به مؤخراً حيث أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في إسطنبول، يوم الخميس، بعد إعلان نظام أنقرة أن التزاماته في ليبيا مرتبطة بوقف إطلاق النار، لكن على المقلب الآخر نظام أردوغان مستمر في إرسال الأسلحة إلى الأراضي الليبية، قد دمر الجيش الوطني الليبي مؤخراً سفينة تركية محملة بذخائر في طريقها إلى مقاتلي حكومة الوفاق، فضلاً عن إسقاط طائرة بلا طيار “درون” فوق العاصمة طرابلس.

إلى ذلك كان ممثلو حكومة الوفاق الوطني الليبية من جهة ونظراؤهم الذين يمثلون المشير خليفة حفتر أقروا، في بداية شباط/ فبراير الجاري، ضرورة تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار لكنهم لم يتوصلوا إلى اتفاق، وتبنى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في 12 شباط/ فبراير الجاري، للمرة الأولى منذ بدء هجوم المشير حفتر على العاصمة طرابلس في نيسان/ إبريل 2019، قراراً يطالب بـ”وقف دائم لإطلاق النار” في ليبيا حيث أوضح المبعوث الأممي سلامة أن وقف النار هذا ليس “شرطاً مسبقاً” من أجل حوار سياسي بين الليبيين من المقرر أن يبدأ في 26 شباط/ فبراير في جنيف.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + قناة الميادين.

إقرأ أيضاً: ليبيا : تعليق محادثات جنيف وقوات حفتر تسقط مسيّرة تركية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل