فرنسا تغلق حسابات بنكية دينية تركية في باريس والسبب!

إعداد: عربي اليوم

على الرغم من تماهي النظام التركي في علاقته مع الدول الغربية وتلاقي مصالحهم سواء في سوريا أو ليبيا، لم تكنّ الكثير من الدول للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أي بوادر صداقة في العديد من الملفات لعل الدولة الأبرز في ذلك هي فرنسا وتليها اليونان.

من المعلوم أن السواحل التركية كانت الممر الرئيسي لتهريب اللاجئين إلى أوروبا عبر اليونان، إذ نشطت رئيسي فرنسا وتركيا - وكالة عربي اليوم الإخباريةعمليات الإتجار بالبشر عبر السواحل التركية طوال فترة سنوات الأزمة السورية خاصة في السنوات الأولى منها، حتى وصل باليونان أن وضعت دوريات مراقبة على مدار اليوم لمراقبة حدود مياهها الدولية بعد أن فاضت باللاجئين سواء سوريين أو عراقيين، ناهيكم عن حالات الغرق التي قضت على البشر نتيجة عدم ضبط النظام التركي لهذا الموضوع، يضاف إلى ذلك الإتفاقية البحرية والأمنية التي وقعها أردوغان مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج التي تجيز لانقرة التنقيب في سواحل ليبيا القريبة من اليونان، ما أغضب اليونان كثيراً، ليكون الغضب التالي من حصة فرنسا سواء في ليبيا أو في سوريا.

أما الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون فلقد صرح في أكثر من مناسبة أن نظيره التركي أردوغان يقوم بإرسال إرهابيين من سوريا إلى ليبيا، وقبل ذلك عدم إعترافه بعملية نبع السلام التركية في شمال شرق سوريا مدافعاً بسببه عن الأكراد، الأمر الذي أجبر أردوغان على التهديد بفتح الحدود نحو أوروبا أمام ما لا يقل عن ثلاثة ملايين نازح موجودين في تركيا، إيضاً هناك خلاف بين فرنسا والنظام التركي في ليبيا لا يقل عن اليونان، لكن الجديد في هذه العلاقة هو قيام فرنسا بإغلاق حسابات بنكية متعلقة بالشؤون الدينية التركية كانت تهدف إلى تغطية نفقات المساجد والمؤسسات والخدمات الدينية بـ فرنسا، وكان قد أعلن نائب رئيس الشؤون الدينية التركية خلال معلومة قدمها للجنة الفرعية للشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، إنه تم إغلاق الحسابات المصرفية الخاصة بالشؤون الدينية في باريس وبوردو، إذ أثارت تلك الخطوة مخاوف عديدة، حيث إنها ستؤدي إلى حدوث توترات جديدة بين أنقرة وباريس.

إعداد: عربي اليوم

إقرأ أيضاً: تركيا وفرنسا هما المسؤولتان عن الهجمات الكيميائية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل