سوريا : واشنطن تمد التنظيمات الإرهابية بالأسلحة عبر تركيا والعراق

إعداد: عربي اليوم

تستخدم التنظيمات الإرهابية في سوريا أسلحة أمريكية الصنع تلقتها من النظام التركي، ضد قوات الجيش السوري والمدنيين في محافظة إدلب ومحيطها، في حين دعت وزارة الدفاع الروسية النظام التركي إلى وقف دعم وتزويدهم بالأسلحة.

وفي بيان لمركز التنسيق الروسي ذكر فيه أن الهجمات التي شنها الإرهابيون على محور بلدة النيرب بريف سوريا والدفاع الروسية - وكالة عربي اليوم الإخباريةإدلب الجنوبي الشرقي كانت مدعومة بنيران مدفعية قوات النظام التركي، جاء ذلك بعد رصد ومتابعة من قبل المركز، لافتاً إلى انها ليست المرة الأولى لحدوث ذلك، حيث أدلى رئيس مركز التنسيق الروسي الأميرال أوليغ جورافليوف في تصريح صحفي إلى أن القيادة الأمريكية تنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى سوريا عبر الأراضي العراقية موضحاً أن الأسلحة المنقولة من القوات الأمريكية تستخدم خلال الهجمات التي تشنها مجموعات إرهابية عديدة في جميع أنحاء منطقة الجزيرة السورية ضد العسكريين والمدنيين السوريين ما اضطر المدنيين إلى مغادرة مناطقهم.

ويضيف البيان أن مقاتلات روسية شاركت المقاتلات السورية في صد الهجوم الإرهابي المدعوم تركياً وتدمير عدد من الآليات والمدرعات، فيما تصدت وحدات الجيش العربي السوري خلال الساعات الماضية لهجمات شنتها التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من قبل النظام التركي على عدة محاور من ريف إدلب الشرقي في سوريا ولا سيما محور بلدة النيرب غرب مدينة سراقب بينما تواصل الوحدات استهداف محاور الهجمات والمناطق التي تنطلق منها وتمكنت من إفشال عدة هجمات بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير آليات لهم.

يشار إلى أنه ومنذ بداية الحرب الإرهابية على سوريا عملت الإدارة الأمريكية وبتسهيل من النظام التركي على تزويد التنظيمات الإرهابية المسلحة بالأسلحة والذخيرة لارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري وهذا ما ثبت من خلال الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية وأوروبية الصنع التي عثر عليها الجيش العربي السوري ضمن مستودعات في عدة مناطق تم تحريرها عدا عن قيام قوات الاحتلال الأمريكي في مناطق الجزيرة بنقل معدات عسكرية وأسلحة إلى مجموعات ميليشيا قسد بشكل ينتهك كل الأعراف والقوانين الدولية.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + سانا.

إقرأ أيضاً: الإستثمار الأميركي في «قسد» أين تهديدات أنقرة؟


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل