سوريا : ما سبب زيارة لاريجاني إلى دمشق ولقاء الرئيس الأسد؟

إعداد: عربي اليوم

إن زيارة رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إلى سوريا ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، على رأس وفد رفيع المستوى، ولقاءه شخصيات سورية رفيعة المستوى أيضاً، ومن ثم الذهاب إلى لبنان، يؤكد أن هذه زيارة ذات أهداف محددة لجهة أن كلا البلدين تمران بظروف إستثنائية وصعبة على مختلف الأصعدة.

بالتزامن مع خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في ذكرى أربعين القادة الشهداء الجنرال لاريجاني في سوريا - وكالة عربي اليوم الإخباريةقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وصل الوفد الإيراني إلى دمشق صباح اليوم، ليؤكد أن محور المقاومة ما يزال يتابع أهدافه بقوة بعد استشهاد الفريق سليماني، إضافة إلى أن الجمهورية الإسلامية تؤيد العمليات العسكرية الجارية في سوريا بعد سلسلة الإنتصارات الكبيرة التي تحقق بفضل الجيش العربي السوري، وبالأخص البطولات التي سطرتها القوات السورية في محافظة حلب وتمشيطها من دنس الإرهاب فيها.

على المقلب الآخر إن زيارة الوفد الإيراني إلى لبنان بعد سوريا، تأتي في سياق تأييد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل كبير للحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب حلف سعد الحريري، وفيما کانت الولايات المتحدة الأمريكية تتمادی في استغلال الاضطرابات الأخيرة في لبنان والعراق لصالحها وتسعی لأن تصور إيران ومحور المقاومة باعتبارهما الخاسرين الرئيسين في هذه التطورات، إلا أن حضور لاريجاني في لبنان يحمل رسالة مفادها أن الرابحين الأساسيين في الحراك الإصلاحي بلبنان إنما هم الشعب اللبناني، الأمر الذي سبق أن جربه العراق في ضوء عودة الهدوء إليه وتعيين رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد علاوي.

من هنا، إن متابعة إيران للقضايا العربية في المنطقة يؤكد حضورها الإقليمي حتى ولو أريد لها عكس ذلك، فالدولتين سوريا ولبنان مرتبطتان بإيران على مختلف الأصعدة، خاصة بعد دخول القوات الإيرانية إلى جانب القوات السورية في الحرب على الإرهاب وبطلب شرعي من الحكومة السورية، ووجود قاعدة شعبية كبيرة لطهران في لبنان الذي تجتاحه ظروف صعبة خاص على الصعيد الإقتصادي والعراق في ظل الإحتجاجات والظروف التي مر ويمر فيها، خاصة وأن الشهيد سليماني كان متواجداً في كل الساحات.

مصدر الأخبار: عربي اليوم + وكالات.

إقرأ أيضاً: سوريا : لاريجاني من مطار دمشق يؤكد على متانة العلاقات بين البلدين


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل